سورية: قافلة مساعدات لأربعين ألف شخص تدخل الغوطة الشرقية

دخلت اليوم الاثنين قافلة مساعدات محملة بمواد غذائية إلى منطقة الغوطة الشرقية، المحاصرة من القوات الحكومية قرب دمشق، وفق ما أكدت ناطقة باسم الأمم المتحدة في عملية تأتي بينما يشهد الوضع الإنساني ترديًا.

وقالت الناطقة باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في سورية، ليندا توم، وفق «فرانس برس»: «دخلنا الغوطة الشرقية»، موضحة أن القافلة محملة بمساعدات تكفي لأربعين ألف شخص وهي مشتركة مع الهلال الأحمر السوري.

وتتألف القافلة وفق ما أوضحت الناطقة باسم الهلال السوري منى كردي لفرانس برس من 49 شاحنة تحمل «ثمانية آلاف سلة غذائية وعددًا مماثلاً من أكياس الطحين وأدوية ومواد طبية ومواد تغذية أخرى». والقافلة مخصصة وفق الهلال الأحمر والأمم المتحدة لمنطقتي سقبا وكفربطنا. وتضم ناحية كفربطنا وفق ما ذكره مدير العمليات في المنظمة تمام محرز، مدنًا وبلدات عدة بينها حمورية وعين ترما وجسرين.

وتعد هذه القافلة الأولى التي تدخل منذ سبتمبر إلى مناطق في الغوطة الشرقية، قبل أن يتدهور الوضع الإنساني جراء ندرة المواد الغذائية والطبية. وأحصت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونسيف) الأسبوع الماضي أن أكثر من 1100 طفل في الغوطة الشرقية يعانون سوء تغذية حاد.

وتحاصر القوات الحكومية منذ أربع سنوات الغوطة الشرقية، التي تعد آخر أبرز معقل للفصائل المعارضة قرب دمشق. ويعيش فيها نحو 400 ألف شخص. وتشكل الغوطة الشرقية واحدة من أربع مناطق سورية تم التوصل فيها إلى اتفاق خفض توتر في مايو في إطار محادثات أستانا، برعاية كل من روسيا وإيران حليفتي دمشق وتركيا الداعمة للمعارضة.

ويتزامن دخول القافلة اليوم مع جولة سابعة من محادثات أستانا تركز بشكل أساسي على الوضع الإنساني في المناطق المحاصرة وتحديدًا في الغوطة الشرقية.

المزيد من بوابة الوسط