روحاني يؤكد أن بلاده لن تتخلى عن برنامجها الصاروخي

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، اليوم الأحد، إن بلاده مستمرة في برنامجها للتسلح خصوصًا، البرنامج الصاروخي، طالما كان ذلك ضروريًّا، في وقت يعد فيه الكونغرس الأميركي عقوبات جديدة ضد برنامج طهران الصاروخي.

وأكد روحاني في خطاب أمام البرلمان قائلاً: «للدفاع عن أمتنا ووحدتنا الترابية، سنصنع كافة الصواريخ التي نحتاجها. صنعنا صواريخ ونصنع وسنصنع لأن ذلك ليس فيه انتهاك لأية قاعدة دولية ولا حتى القرار 2231 الصادر عن مجلس الأمن الدولي».

واتهم مجددًا واشنطن بأنها مسؤولة «عن غياب الأمن في الشرق الأوسط». وتعتبر إيران العقوبات الأميركية الجديدة وتصريحات ترامب المعادية تشكل انتهاكًا لاتفاق 2015.

وأصدر مجلس الأمن القرار 2231 في يوليو 2015، وصدَّق على الاتفاق الذي أُبرم بين إيران ومجموعة القوى الست (ألمانيا والصين والولايات المتحدة وفرنسا وروسيا والمملكة المتحدة)، بحسب ما نقلت وكالة «فرانس برس».

وأتاح هذا الاتفاق رفع عقوبات اقتصادية دولية وغربية فُـرضت على إيران بسبب برنامجها النووي. في المقابل قبلت إيران ضمان أن يكون برنامجها النووي سلميًّا ومدنيًّا، وعدم السعي لحيازة سلاح نووي.

وحول الصواريخ نصَّ القرار على «عدم قيام (إيران) بأي نشاط على صلة بصواريخ بالستية صممت لتكون قادرة على حمل أسلحة نووية بما فيها عمليات الإطلاق التي تستخدم تكنولوجيا صواريخ بالستية لمدة ثمانية أعوام كحدٍّ أقصى».

ومنذ الاتفاق، أنجزت إيران عدة عمليات إطلاق لاختبار صواريخ بالستية، مؤكدة أنها لا تسعى لإنتاج أسلحة نووية، حيث إنه لم يتم تصميم أي من هذه الصواريخ لحمل رؤوس نووية. لكن دولاً من مجموعة الست، خصوصًا واشنطن وباريس تعتبر أن التجارب ليست متطابقة مع القرار 2231.

وفي خطاب شديد اللهجة ضد إيران، هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب منتصف أكتوبر بانسحاب واشنطن من الاتفاق «في أي وقت» وطلب من المشرِّعين النظر في عقوبات جديدة ضد طهران.

المزيد من بوابة الوسط