معارك في دير الزور بين قوات الأسد و«داعش» توقع 73 قتيلاً

تقدَّمت قوات النظام السوري في مدينة دير الزور وسيطرت على حييْن جديديْن بالمدينة، إثر اشتباكات عنيفة ضد تنظيم «داعش» أوقعت 73 قتيلاً من الطرفين خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الأحد.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن، لوكالة «فرانس برس»، إن «قوات النظام سيطرت ليلاً على حيي العمال والعرفي والملعب البلدي في مدينة دير الزور بعد معارك عنيفة ضد تنظيم (داعش)».

وتتواصل المعارك، اليوم الأحد، وبدأت بهجمات معاكسة شنها تنظيم «داعش»، صباح أمس السبت، على مواقع قوات النظام، قبل أن تتصدى الأخيرة لها بدعم جوي روسي كثيف، وتتمكن من التقدم.

وتعد المعارك «الأعنف على الإطلاق»، منذ فك قوات النظام الحصار عن المدينة، وأسفرت عن مقتل خمسين عنصرًا على الأقل من التنظيم مقابل 23 عنصرًا من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

وتمكَّنت القوات السورية من فك حصار محكم فرضه «داعش» على المدينة منذ مطلع العام 2015، وعلى مطارها العسكري المجاور، قبل أن تبدأ بالتقدم تدريجيًّا داخل المدينة، مقلصة مساحة سيطرة التنظيم على أحيائها الشرقية.

وتسيطر القوات السورية حاليًّا على معظم مدينة دير الزور، وتحاول تضييق الخناق على «داعش» لحصره في دائرة بين نهر الفرات وبقية الأحياء، ولفت عبد الرحمن إلى أن التنظيم يبدي «مقاومة شرسة». وتقلصت مساحة سيطرة التنظيم حاليًّا على أقل من نصف مساحة دير الزور.

وتشكِّل محافظة دير الزور الغنية بحقول النفط والغاز والحدودية مع العراق حاليًّا مسرحًا لهجومين منفصلين، الأول تقوده القوات السورية بدعم روسي على الضفة الغربية لنهر الفرات، والثاني تنفذه قوات سورية الديموقراطية بدعم أميركي على الضفة الشرقية للنهر الذي يقسم المحافظة إلى قسمين.

المزيد من بوابة الوسط