عقوبات أميركية وخليجية على قيادات في «داعش» و«القاعدة» باليمن

أعلنت الولايات المتحدة وست دول خليجية، اليوم الأربعاء، فرض عقوبات على قيادات في تنظيمي «داعش» و«القاعدة» في اليمن، في تحرك مشترك هو الأول الذي تتعاون فيه واشنطن مع المركز الدولي لاستهداف تمويل الإرهاب.

وتشمل العقوبات أبو سليمان العدني، والي تنظيم «داعش» في اليمن، حيث يصعِّد التنظيم المتطرف عملياته. كذلك تشمل العقوبات الزعيم المفترض لعمليات الاغتيال التي ينفذها التنظيم رضوان محمد حسين علي قنان، والممول الأساسي للتنظيم سيف عبد الرب سالم الحيشي، الذي يملك سلسلة متاجر كبرى، وفق «فرانس برس».

ويهدف التحرك إلى تجميد أصول 11 شخصًا وكيانين، في الخليج والولايات المتحدة، تعتبرهم الدول المشارِكة في القرار فاعلين في عمليات تنظيمي «داعش» و«القاعدة في شبه جزيرة العرب». وفي كلمة في الرياض، قال وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين، «هناك حاجة لهذه المقاربة الجريئة والمبتكرة المتعددة الطرف لأن الإرهاب يشكل تهديدًا لدولنا كافة. من الضروري أن نتحد لمقاتلته».

وأضاف منوتشين: «لقد قمنا بتنسيق هذا التحرك مع المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت وعمان والبحرين وقطر»، لتحديد شخصيات تصنفها إرهابية، مضيفًا: «إن العملية المتعددة الطرف لتحديد الشخصيات هي الأكبر من نوعها في الشرق الأوسط».

وتم إعلان إطلاق المركز الدولي لاستهداف تمويل الإرهاب في 21 مايو 2017 في سياق جهود مشتركة لملاحقة مصادر تمويل الجماعات المصنفة رسميًّا «إرهابية» في المنطقة. ويرى مسؤولون أن تنظيم «داعش» يوسع مناطق نفوذه وعملياته بالتزامن مع نجاح العمليات العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة في السيطرة على معاقله في سورية والعراق.

المزيد من بوابة الوسط