عشرات القتلى والمفقودين في غرق مركب للروهينغا

لقي ما لا يقلّ عن عشرة أشخاص حتفهم وفُقد العشرات، اليوم الاثنين، إثر غرق قارب كان يقلّ لاجئين من الروهينغا المسلمين من بورما إلى بنغلادش.

وقال اللفتنانت كولونيل عريف الإسلام لوكالة «فرانس برس» إنّ القارب كان على متنه ما لا يقل عن 50 شخصًا عندما غرق في مصب نهر ناف الذي يفصل بين البلدين.

وأضاف أن 21 شخصًا ممن كانوا على متن القارب تمكنوا من السباحة إلى بر، مشيرًا إلى أن حرس السواحل والحدود يقومون بعملية بحث وإنقاذ في نهر ناف.

وتوفي خلال الأسابيع الستة الماضية نحو 200 شخص من الروهينغا أثناء محاولتهم العبور إلى بنغلادش على متن قوارب خشبية صغيرة غير صالحة للإبحار.

وبدأ نزوح الروهينغا إلى بنغلاديش في أغسطس الماضي، هربًا من العنف الدائر في ولاية راخين بميانمار، في أعقاب حملة قمع يشنها الجيش البورمي ردًا على هجمات شنها متمردون من الروهينغا.

ونقلت الوكالة عن ضابط الشرطة شيخ أشرف الزمان قوله إن السلطات عثرت على جثث ستة أطفال وأربع نساء.

وقال شاهد من سكان المنطقة إن «الحادث وقع عند صلاة الفجر»، مضيفًا: «أعتقد أن القارب انقلب فيما كان ركابه يحاولون الوصول إلى الشاطئ حيث واجهتهم تيارات معاكسة».

وعبر قرابة نصف مليون لاجئ من الروهينغا الحدود إلى بنغلادش. وترفض حكومة بورما التي يهيمن عليها البوذيون الاعتراف بالروهينغا كمجموعة عرقية، وتنظر إليهم على أنهم مهاجرون غير شرعيين قدموا من بنغلادش.

وبدأ جيش ميانمار الجمعة الماضي تحقيقًا داخليًا في ممارسات جنوده ضد الروهينغا المسلمين.