استراتيجية ترامب الجديدة حول الاتفاق النووي الإيراني

أعلن الرئيس الأميركي استراتيجية جديدة للتعامل مع طهران، الجمعة، في خطاب من البيت الأبيض قال فيه إنه سيسحب إقراره بالتزام إيران الاتفاق النووي الذي وقعته مع دول عظمى من بينها الولايات المتحدة وروسيا في 2015.

وتقول الاستراتيجية الجديدة للرئيس ترامب إن الوقت حان لكي ينضم إلينا العالم بأسره في مطالبة الحكومة الإيرانية بإنهاء سعيها إلى الموت والدمار.

وعمل ترامب، بالتشاور مع فريقه للأمن القومي، على هذه الاستراتيجية التي يقول البيت الأبيض إنها تتويج لتسعة أشهر من المداولات مع الكونغرس وحلفائنا حول كيفية حماية الأمن الأميركي على أفضل وجه.

وتتضمن الاستراتيجية الجديدة، حسب بيان للبيت الأبيض، عناصر أساسية هي:
1- تحييد التأثير المزعزع للاستقرار للحكومة الإيرانية وكذلك تقييد عدوانيتها، ولا سيما دعمها للإرهاب والمسلحين.

2- إعادة تنشيط التحالفات الأميركية التقليدية والشراكات الإقليمية كمصد ضد التخريب الإيراني واستعادة أكبر لاستقرار توازن القوى في المنطقة.

3- حرمان النظام الإيراني، ولاسيما الحرس الثوري، من تمويل أنشطته الخبيثة ومعارضة أنشطة الحرس الثوري الذي يبدد ثروة الشعب الإيراني.

4- مواجهة تهديدات الصواريخ الباليستية والأسلحة الأخرى الموجهة ضد الولايات المتحدة وحلفائها.

5- حشد المجتمع الدولي لإدانة الانتهاكات الجسيمة للحرس الثوري لحقوق الإنسان واحتجازه لمواطنين أميركيين وغيرهم من الأجانب بتهم زائفة.

6- حرمان النظام الإيراني من المسارات المؤدية إلى سلاح نووي.

المزيد من بوابة الوسط