ألمانيا تحذر من خطر الحرب بعد تصريحات ترامب بشأن الاتفاق النووي

أعربت ألمانيا عن قلقها من تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بخصوص الاتفاق النووي، وحذرت من أن إلغاء الاتفاق أو إعادة فرض عقوبات على طهران يدفعها لتطوير أسلحة نووية ويزيد خطر الحرب قرب أوروبا.

وقال وزير الخارجية الألماني زيجمار غابرييل لإذاعة «دويتشلاند فونك»، مساء أمس السبت، إن «ترامب بعث بإشارة صعبة وخطيرة عندما كانت الولايات المتحدة تتعامل أيضًا مع أزمة كوريا الشمالية النووية».

وأضاف: «قلقي الكبير هو أن ما يحدث في إيران أو مع إيران من منظور أميركي لن يظل مسألة إيرانية، لكن الكثيرين في العالم سيفكرون إذا ما كانوا هم أنفسهم ينبغي أن يمتلكوا أسلحة نووية نظرًا لأن مثل هذه الاتفاقات تلغى».

وأشار إلى أنه إذا ألغت الولايات المتحدة الاتفاق أو أعادت فرض عقوبات على إيران فسيمنح ذلك المحافظين في طهران، الذين يعارضون التفاوض مع الغرب، اليد العليا، بحسب ما نقلت وكالة «رويترز» اليوم الأحد.

وتابع قائلاً: «ثم قد يتحولون إلى تطوير أسلحة نووية»، مضيفًا أن إسرائيل لن تقبل ذلك، وسنعود إلى حيث كنا قبل 10 أو 12 عامًا مع خطر الحرب القريبة نسبيًّا من أوروبا».

وحث الولايات المتحدة على عدم تعريض أمن حلفائها وشعبها للخطر لأسباب سياسية محلية.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، رفض التصديق رسميًّا على أن إيران ملتزمة بالاتفاق الموقَّع في العام 2015 برغم أن المفتشين الدوليين قالوا ذلك، مهددًا بإلغاء الاتفاق نهائيًّا.

ومنح الكونغرس الأميركي 60 يومًا لاتخاذ قرار بشأن إعادة فرض عقوبات اقتصادية على إيران بعدما تم رفعها في العام 2016.

وكان الرئيس الأميركي السابق، باراك أوباما، أشاد بالاتفاق النووي، وقال إنه مهم لمنع إيران من تطوير قنبلة نووية. ووقَّعت الصين وفرنسا وروسيا وبريطانيا وألمانيا والاتحاد الأوروبي على الاتفاق.