بالفيديو.. مقتل وإصابة 120 في هجوم بلاس فيغاس والشرطة تقتل منفذه

أكدت الشرطة الأميركية مقتل 20 شخصًا على الأقل، في حادث إطلاق نار خلال حفل موسيقي بولاية لاس فيغاس، وأعلنت مقتل مطلق النار وهو من سكان المدينة، ويجري البحث عن صديقته.

وقالت الشرطة إن مطلق النار كان موجودًا في الطابق الثاني والثلاثين في فندق وكازينو «ماندالاي باي»، حيث كانت هناك حفلة موسيقية بالقرب منه، بحسب ما أوردت وكالة «فرانس برس».

وأوضح مسؤول شرطة لاس فيغاس، جو لومباردو، في مؤتمر صحفي بالقول: «إن الشرطيين توجهوا إلى المكان وقتلوا المشتبه به هناك. لقد مات»، مضيفًا أنه تم التعرف على هويته وهو من سكان المدينة، لكن دون كشف اسمه.

وقال: «لدينا أكثر من مئة جريح وأكثر من 20 شخصًا توفوا في هذه المرحلة». وأوضحت الشرطة أنه يجري البحث عن صديقته ماريلو دانلي. ولاتزال ظروف إطلاق النار غامضة، وكذلك دوافع مطلق النار.

ووقع الحادث، مساء الأحد، خلال حفل موسيقي للمغني جيسون آلدين، الذي كتب على انستغرام أنه هو وفرقته كلهم بخير، مضيفًا أن «هذه الأمسية كانت تتجاوز الرعب وأن صلواته موجهة لكل الذين كانوا يحضرون حفلته، الأحد».
مشاهد ذعر
وأظهرت صورٌ من «ماندالاي باي» حشدًا يشارك في حفل موسيقي وسط دوي الأسلحة الرشاشة. وتسبب إطلاق النار بتدافع كبير وحالة ذعر بين صفوف جمهور الحفلة، وفي مدينة نيفادا المعروفة بكازينوهاتها وفنادقها الفخمة.

وقال أحد الشهود ويدعى صان جو بيتز: «كنا نمضي أمسية رائعة حين سمعنا ما يشبه مفرقعات. وبالواقع كان إطلاق نار من سلاح رشاش لكن صوته بدا وكأنه مفرقعات».
وقالت شاهدة تدعى مونيك ديكيرف لشبكة «سي إن إن»: «بدأنا نسمع اصوات زجاج يتحطم، ونظرنا حولنا لمعرفة ما يحصل. بعد دقائق سمعنا دوي مفرقعات واعتقدنا انها العاب نارية ثم ادركنا انها ليست كذلك وانها كانت طلقات نارية»، وأضافت «اعتقدنا لوهلة أن الأمور تسير جيدا بعدما توقفت النيران، لكنها بدأت مجددا».

وسبق أن استهدفت عدة حفلات أو أماكن ترفيه في السنوات الماضية بعمليات اطلاق نار، ففي يونيو 2016، وقع إطلاق نار في ملهى ليلي بولاية اورلاندو أسفر عن 49 قتيلا.
وفي باريس، استهدفت حفلة لفرقة موسيقية باعتداء في قاعة باتاكلان، في نوفمبر 2015، ما أوقع 90 قتيلاً. وفي بريطانيا، قُتل 23 شخصًا في تفجير استهدف خفلاً للمغنية إريانا غراندي في مدينة مانشستر.

ولا تتوافر معلومات حالية حول العلاقة بين حادث لاس فيغاس والهجمات السابق ذكرها، التي كانت مرتبطة بتنظيم «داعش».