بالفيديو.. 230 قتيلاً في «زلزال المكسيك» وتضاؤل الآمال في العثور على ناجين

ارتفع عدد ضحايا الزلزال الذي ضرب المكسيك، مساء أول أمس الثلاثاء، لأكثر من 230 قتيلًا، في الوقت الذي تضاءلت فيه آمال فرق الإنقاذ في العثور على ناجين جدد تحت الأنقاض مع مرور أكثر من يوم ونصف على الزلزال العنيف الذي بلغت قوته 7.1 ريختر.

واستمر رجال الإطفاء والشرطة والجنود والمتطوعون لليوم الثاني على التوالي في عمليات البحث المضنية للعثور على ناجين تحت أنقاض المباني، فيما كان الفاجعة الأكبر هي انهيار مدرسة إنريكي ربسامن جراء الزلزال ووفاة 21 طفلًا تتراوح أعمارهم بين 7 و13 عامًا وخمسة بالغين، بينما لا يزال عديد الأطفال مفقودين.

ووفقًا لوكالة «فرانس برس» فقد استمرت عناصر الإنقاذ يعملون تحت أنظار الأهالي القلقين بعد أن رصدوا مؤشرات على وجود أحياء تحت ركام المدرسة باستخدام أجهزة مسح حرارية.

وقال أحد المتطوعين الذين يساعدون في البحث عن أطفال بالمدرسة «لدينا آمال كثيرة في إنقاذ البعض. لكننا نتحرك ببطء كالسلحفاة».

وقال عمال إنقاذ إن معلمًا وطالبين أرسلوا رسائل نصية من تحت الأنقاض صباح أمس الأربعاء. وتشبث أولياء الأمور بأمل بقاء أطفالهم على قيد الحياة.


وهذا هو الزلزال الثاني الذي يضرب المكسيك في أقل من شهر، حيث ضرب زلزال عنيف آخر بقوة 8.2 البلاد مطلع سبتمبر الجاري، موديًا بحياة نحو مئة قتيل، وذلك بعد 32 عامًا على زلزال 1985 الذي ألحق دمارًا هائلاً بالعاصمة المكسيكية وأوقع آلاف القتلى.

وزار الرئيس إنريكه بينا نييتو مدينة خوخوتلا التي منيت بأضرار بالغة في ولاية موريلوس، وناشد المواطنين تقديم المساعدة في جهود إعادة البناء، وأعلن الحداد الرسمي لثلاثة أيام «الأولوية تبقى لإنقاذ الأرواح».

وذكر أن أكثر من 50 شخصًا تم إنقاذهم من تحت المباني المنهارة في العاصمة.

وقال رئيس بلدية مكسيكو ميغيل أنخيل مانسيرا لتلفزيون تيليفيسا إن 39 مبنى في العاصمة انهارت. وتجري عمليات بحث عن ناجين في جميع تلك المباني باستثناء خمسة منها، قرر المسعفون أنه لم يتبق أي شخص عالق بين أنقاضها، بحسب رئيس البلدية.