أودى بحياة 224 شخصًا.. بالفيديو: لحظة وقوع زلزال المكسيك

تداول مستخدمو شبكات التواصل الاجتماعي اليوم الأربعاء مقاطع فيديو للحظة وقوع الزلزال الذي ضرب المكسيك بقوة 7.1 ريختر موديًا بحياة 224 شخصًا.

ويُظهر بأحد مقاطع الفيديو لحظة انهيار ناطحة سحاب شاهقة العلو، ليتصاعد الدخان بعدها ويملأ المكان، كما يُسمع في الفيديو صراخ وصيحات المتواجدين في محيط المبنى وقت وقوع الزلزال.


وقال وزير الدولة للشؤون الداخلية، ميغيل أنخيل أوسوريو، متحدثًا لشبكة «تيليفيسا» التلفزيونية إنه «قُتل نحو 117 شخصًا في مدينة مكسيكو، و39 في بويبلا، و55 في موريلوس و12 في ولاية مكسيكو وشخص في غيريرو».

وقتل 22 شخصًا على الأقل، بينهم تلاميذ، واعتبر حوالي 20 آخرين في عداد المفقودين، عندما انهارت مدرسة في مكسيكو جراء الزلزال الذي وقع أمس الثلاثاء، على حدود ولاية بويبلا وموريلوس (وسط المكسيك) على عمق 51 كلم، بحسب المركز الجيولوجي الأميركي.

وروت معلمة لوسائل الإعلام أن «قسمًا من المبنى انهار وانهمرت علينا سحابة من الغبار». وأوضحت أن الأطفال الذين قتلوا تتراوح أعمارهم بين سبع سنوات و13 سنة.

وشهد جنوب المكسيك، مطلع سبتمبر الجاري، زلزالاً عنيفًا آخر بقوة 8.2 أوقع نحو مئة قتيل، وذلك بعد 32 عامًا على زلزال 1985 الذي الحق دمارًا هائلاً بالعاصمة المكسيكية وأوقع آلاف القتلى.

وقدم الرئيس إنريكي بينيا نييتو تعازيه للعائلات قائلاً في إعلان إلى السكان: «للأسف خسر عدة أشخاص أرواحهم بمن فيهم أطفال». وانقطعت الكهرباء اليوم الأربعاء عن نحو 40% من سكان مدينة مكسيكو و60% من سكان ولاية موريلوس.
وأظهرت صور مروعة نشرها سياح في منطقة سوتشيميلكو أمواجًا عاتية تتشكل وتهز المراكب في الأقنية التي عادة ما تكون مياهها هادئة.

وتحدثت سلطات العاصمة المكسيكية عن نحو خمسين من المباني المهدمة، إلى جانب مبانٍ متضررة بشدة وسط انتشار رائحة الغاز. وتحذر فرق الإغاثة: «لا تدخنوا! لا تدخنوا!» خشية أن يكون هناك تسرب في أنابيب الغاز، فيما تعمل قوات الأمن على تطويق بعض المواقع وسط الفوضى العارمة، ويعود بعض السكان إلى منازلهم مشيًا.

وأعلنت عدة مؤسسات من العاصمة بينها مطار مكسيكو الدولي وجامعة مكسيكو الوطنية المستقلة تعليق أنشطتها إلى حين التثبت من متانة مبانيها. وتم إخلاء مدارس مكسيكو وبويبلا وإغلاقها. أما المطار، فعاود فتح أبوابه بعد بضع ساعات.

المزيد من بوابة الوسط