تعزيزات عسكرية للجيش السوري تصل دير الزور لطرد «داعش»

استقدم الجيش السوري تعزيزات عسكرية إلى مدينة دير الزور تمهيدًا لهجوم يهدف إلى طرد تنظيم «داعش» من أحياء لا يزال يسيطر عليها، في وقت نفذت طائرات يرجح أنها روسية غارات قتل خلالها 19 مدنيًا على الأقل.

وتشكل محافظة دير الزور في الوقت الراهن مسرحًا لعمليتين عسكريتين، الأولى تقودها قوات النظام السوري بدعم روسي، والثانية أطلقتها قوات سورية الديمقراطية المؤلفة من فصائل كردية وعربية بدعم أميركي ضد «المتطرفين»  في شرق المحافظة

ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان لليوم الثاني على التوالي مقتل مدنيين في غارات جوية قرب مدينة دير الزور؛ حيث يخوض الجيش السوري بغطاء جوي روسي معارك ضد تنظيم «داعش»، وفق «فرانس برس». وأفاد مدير المرصد رامي عبدالرحمن بوصول «تعزيزات عسكرية كبيرة تتضمن عتادًا وآليات وعناصر إلى مدينة دير الزور، تمهيدًا لبدء قوات النظام هجومًا يهدف إلى طرد تنظيم داعش من الأحياء الشرقية للمدينة».

ويأتي ذلك بعد أقل من أسبوع على كسر قوات النظام لحصار فرضه التنظيم المتطرف على أحياء المدينة الغربية ومطارها العسكري منذ مطلع العام 2015. وحقق الجيش السوري أمس الأحد المزيد من التقدم بسيطرته على جبل ثردة المطل على المطار ومحيطه وجبل آخر يطل مباشرة على مدينة دير الزور.

وأعلن الجيش الروسي الاثنين إرسال نحو أربعين خبيرًا في نزع الألغام إلى دير الزور، مشيرًا إلى أنه سيتم نشر 175 خبير ألغام في سورية. ويعتمد تنظيم «داعش» بشكل كبير على زراعة الألغام في المناطق التي يسيطر عليها وفي محيطها لصد الهجمات العسكرية ضده.

المزيد من بوابة الوسط