دبلوماسيون يكشفون ملامح العقوبات الجديدة على كوريا الشمالية.. وبيونغ يانغ تحذر

يصوت مجلس الأمن الدولي بعد ظهر اليوم الاثنين على مشروع قرار صاغته الولايات المتحدة لفرض عقوبات جديدة على كوريا الشمالية بسبب تجربتها النووية الأخيرة، لكن لم يتضح ما إذا كانت الصين وروسيا ستؤيدان القرار، في وقت حذرت فيه بيونغ يانغ واشنطن من مغبة هذا القرار.

وقال دبلوماسيون لـ«رويترز» إن الموافقة على مشروع القرار تحتاج إلى تسعة أصوات مع عدم استخدام الولايات المتحدة أو بريطانيا أو فرنسا أو روسيا أو الصين حق النقض (الفيتو).

ووزعت الولايات المتحدة مساء الأحد على بقية أعضاء مجلس الأمن الدولي مشروع قرار معدلاً لفرض حزمة ثامنة من العقوبات على كوريا الشمالية.

ويتوقع أن يكون هذا النص نهائيًا، وأن يُطرح بصيغته هذه على التصويت في الجلسة التي سيعقدها المجلس بعد ظهر الاثنين بطلب من الولايات المتحدة.

وقال دبلوماسيون لـ«فرانس برس» إن الصيغة المعدلة تنص على فرض حظر «تدريجي» على إمدادات النفط المصدرة إلى كوريا الشمالية وليس حظرًا تامًا وفوريًا، كما كان يقضي مشروع القرار الأميركي الذي نشر نصه الأربعاء.

وهو يشمل أيضًا حظر استيراد النسيج الكوري الشمالي من قبل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، كما كانت تريد واشنطن.

في المقابل، قالت المصادر نفسها إنه بعد مفاوضات شاقة مع بكين وموسكو خصوصًا، اضطرت واشنطن لتخفيف النص الأصلي حول وضع العمال الكوريين الشماليين في العالم وتفتيش السفن المتجهة إلى كوريا الشمالية.

وبين النقاط الأخرى التي تم تخفيفها، وافقت الولايات المتحدة على شطب بند تجميد أموال الزعيم كيم جونغ-اون.

تأتي هذه العقوبات الجديدة التي يريد الأميركيون أن تقرها الأمم المتحدة في أسرع وقت ممكن، على إثر تجربة نووية جديدة قامت بها كوريا الشمالية في الثالث من سبتمبر وإطلاق صاروخ متوسط المدى حلق فوق اليابان في منتصف أغسطس.

في المقابل، حذَّرت كوريا الشمالية، اليوم الاثنين، من أنها ستلحق بالولايات المتحدة «أكبر الألم والمعاناة»، في حال أصرَّت واشنطن على فرض عقوبات أقسى في مجلس الأمن الدولي ضد بيونغ يونغ ردًّا على تجربتها النووية الأخيرة.