كولومبيا: اتفاق لوقف إطلاق النار بين الحكومة وآخر الجماعات المتمردة

أعلنت ميليشيا «جيش التحرير الوطني» المتمردة، اليوم الاثنين، توصّلها إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع الحكومة الكولومبية، قبيل زيارة البابا فرنسيس الأربعاء المقبل إلى هذا البلد الذي يطوي صفحة عقود طويلة من الحرب الأهلية.

وجاء في تغريدة لوفد «جيش التحرير الوطني»، وهي جماعة متمردة ذات توجهات يسارية، الموجود حاليًا في الإكوادور: «نعم، حصل ذلك، نشكر كل من ساندوا الجهود للتوصل إلى وقف لإطلاق النار من الجهتين»، بحسب «فرانس برس».

وسيدخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في الأول من أكتوبر، بحسب ما أوضح على الفور الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس في تصريحات تلفزيونية. و«جيش التحرير الوطني» هو الجماعة المتمردة الأخيرة التي ما زالت تقاتل في كولومبيا. وجاء في تغريدة ثانية على حساب آخر تابع للمتمردين: «قلنا إن زيارة البابا فرنسيس ينبغي أن تشكّل حافزًا إضافيًا لتسريع البحث عن اتفاقيات هدفها بالدرجة الأولى جماعات السكان الذين يعيشون في ظروف يرثى لها بسبب الصراع».

وتوصل الطرفان إلى هذا الاتفاق في الجولة الثالثة من المفاوضات التي انطلقت في السابع من فبراير في عاصمة الإكوادور المجاورة. وتطالب الحكومة هذه الجماعة المتمردة بالكف عن عمليات الخطف والهجمات على المنشآت النفطية وزرع الألغام المضادة للأفراد وتجنيد القصّر.

في المقابل، يطالب المتمردون الحكومة بأن تضمن سلامة قادة الجمعيات ونشطاء الدفاع عن حقوق الإنسان من بقايا الميليشيات اليمينية المتطرفة الموالية للحكومة. ووقع الرئيس خوان مانويل سانتوس، حائز نوبل للسلام في العام 2016، اتفاقًا تاريخيًا في نوفمبر مع ميليشيا «القوات المسلحة الثورية الكولومبية» أنهى نزاعًا عمره أكثر من نصف قرن أسفر عن مقتل 260 ألف شخص وستين ألف مفقود وأكثر من سبعة ملايين نازح.

المزيد من بوابة الوسط