لودريان: الأسد لا يمكن أن يكون الحل في سورية

قال وزير الخارجية الفرنسي، إيف لودريان، إن الرئيس السوري بشار الأسد «لا يمكن أن يكون الحل في سورية، وإن المرحلة الانتقالية لن تجري معه»، مستعيدًا موقف فرنسا التقليدي حول الملف.

وقال لودريان لإذاعة لوكسمبورغ: «لا يمكن أن نبني السلام مع الأسد. لا يمكنه أن يكون الحل. الحل هو في التوصل مع مجمل الفاعلين إلى جدول زمني للانتقال السياسي يتيح وضع دستور جديد وانتخابات، وهذا الانتقال لا يمكن أن يتم مع بشار الأسد الذي قتل قسمًا من شعبه»، بحسب «فرانس برس».

وأكد الرئيس إيمانويل ماكرون في بداية الصيف أنه قام بتحديث الموقف حول سورية، وقال إنه لا يرى «خليفة شرعيًا» لبشار الأسد مثيرًا صدمة المعارضة السورية التي كانت باريس من بين داعميها الرئيسيين في بداية الحرب في 2011.

وكلف ماكرون لودريان بتشكيل مجموعة اتصال جديدة حول سورية لإحياء العملية السياسية المجمدة لكن لم تعرف تشكيلتها ولا إن كانت إيران الداعمة الأسد ستشارك فيها.

وأضاف: «هذا ما سنفعله الآن حتى قبل أن نقول إن بشار الأسد سيرحل. إنها القوى الكبرى في مجلس الأمن الدولي والدول الرئيسة في المنطقة، إنه الوقت للقيام بذلك»، موضحًا أن المسألة ستطرح خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة نهاية سبتمبر. وقال لودريان: «داعش سيُهزم في سورية. سنكون عندها أمام نزاع واحد هو الحرب الأهلية».

وشكلت منذ 2011 عدة مجموعات وعدة صيغ سعيًا لحل النزاع، وفي 2015 شكلت مجموعة الدول الداعمة لسورية وضمت لأول مرة كل الأطراف المعنية ومنها إيران، لكن المجموعة انفرطت بعد هجوم الجيش السوري على حلب واستعادتها في نهاية 2016.