سحر الأميرة ديانا يجتاح بريطانيا في ذكرى وفاتها العشرين

يحيي أصدقاء الأميرة ديانا ومحبوها الذكرى الـ20 لوفاتها، فيما البلاد تتذكر صدمة وفاتها في حادث سير في باريس العام 1997.

وكانت أميرة ويلز في سن السادسة والثلاثين عندما توفيت في حادث السير المروع هذا الذي أغرق البلاد في موجة حزن غير مسبوقة.

وتوفي معها صديقها الثري المصري دودي الفايد الذي كانت تربطها به علاقة منذ شهرين، وسائقهما الفرنسي هنري بول الذي كان يحاول الإفلات من صائدي الصور. وقد قتل اثنان من هؤلاء أيضًا.

ورغم مرور 20 عامًا، لم ينس البريطانيون الأميرة، ووضعوا باقات وشموعًا أمام قصر كنسينغتون في لندن في الأيام التي سبقت الذكرى اليوم.

وكان زوجان ارتديا ملابس بألوان العلم البريطاني أول الواصلين اليوم إلى بوابة القصر الذي أتى إليه الأربعاء نجلا ديانا، وليام وهاري، لتكريم ذكراها.

وفي باريس، تحدت حفنة من الأشخاص المطر خلال الليل، لزيارة نفق جسر الما، حيث اصطدمت سيارة الأميرة بدعامة عند الساعة 12.23 بعد منتصف ليل 31 آب 1997، مما أدى إلى وفاة أشهر امرأة في العالم.

وقالت سيان كرسوتو، التلميذة البالغة 17 عامًا من لندن، إن ديانا كانت «ثورية. لقد غيرت العائلة المالكة إلى الأبد». وأكدت السائحة الأميركية ليندا بيغلباخ البالغة 61 عامًا: «لا أزال أذكر يوم زواجها ويوم وفاتها». وأضافت: «ستبقى دائمًا أميرة الشعب»، مستخدمة اللقب الذي أطلقه عليها رئيس الوزراء في تلك الفترة توني بلير.

وفي لندن سيمضي الأميران وليام وهاري اللذان كانا في الخامسة عشرة والثانية عشرة عند وفاتها، يوم الخميس بعيدًا عن الأضواء بعدما اختلطا بالمعزين خارج بوابة القصر الأربعاء.

وقد زارا قبل ذلك تحت المطر الغزير الحديقة البيضاء التي أنشئت العام الماضي داخل حدائق القصر لتعكس أناقة ديانا وصورتها، حيث التقيا أيضًا ممثلين عن جمعيات خيرية كانت تدعمها ومنها من يساعد مرضى الإيدز وأطفالاً محتاجين، وقال هاري متوجهًا إلى إحدى هذه الجمعيات إن وفاة والدته قد أثر بالجميع.

وأضاف الأمير البالغ 32 عامًا: «كلنا خسر شيئًا» وقد تصدر تصريحه هذا عنوان الصفحة الأولى في جريدتي ديلي تلغراف وديلي ميرور، في حين عنونت جريدة ذي صن صفتحها الأولى «لا تزال أميرة الشعب مع صورة لنجليها».

وتزوجت ديانا الأمير تشارلز ولي العهد البريطاني في العام 1981، إلا أن زواجهما انهار بسبب ضغوط الواجبات الرسمية والخلافات بينهما، وحصل الطلاق بينهما العام 1996 بعدما أصبح لا مفر منه إثر مقابلة تلفزيونية كشفت فيها معلومات كثيرة.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط