«داعش» يتبنى الهجوم على مسجد للشيعة في كابول

تبنى تنظيم «داعش» عبر وكالته الدعائية الهجوم الذي استهدف مسجدًا للشيعة في العاصمة الأفغانية كابول، وأسفر عن مقتل شرطيين اثنين وعدد من الجرحى.

وهاجم انتحاري ومسلحون الجمعة مسجدًا شيعيا في كابول وقتلوا شرطيين حسب السلطات، في اعتداء يدل على تدهور الوضع الأمني في العاصمة الأفغانية.

وكتبت وكالة «أعماق» الدعائية التابعة للتنظيم: «انغماسيان من الدولة الإسلامية يشنان هجوما انغماسيا على حسينية في منطقة خير خانة بمدينة كابول الأفغانية».

ووقع الهجوم وقت صلاة الجمعة، وقال مساعد الناطق باسم وزير الداخلية الأفغاني نجيب دانيش إن «هجومًا إرهابيًا وقع في حي قلا النجارة في كابول».

وأضاف دانيش على موقع فيسبوك أن «شرطيين أفغانيين لقيا مصرعهما وجرح اثنان آخران ونقلا إلى المستشفى»، موضحا أن «رجال الشرطة الأربعة كانوا مكلفين أمن المكان».

من جهته، أوضح عبد البصير مجاهد الناطق باسم شرطة كابول أن انتحاريا «فجر نفسه داخل المسجد (..) سقط ضحايا بالتأكيد لكننا لا نعرف عددهم حتى الآن».

الناطق باسم وزارة الصحة يتحدث عن سقوط قتيلين وأحد عشر جريحا، بدون أن يعرف ما إذا كانوا من المدنيين

من جهته، تحدث ناطق باسم وزارة الصحة عن سقوط قتيلين وأحد عشر جريحا، بدون أن يعرف ما إذا كانوا من المدنيين.

وقال صحافي من «فرانس برس»، إن مصلين غاضبين خارج المسجد يحاولون الاتصال بأقرباء لهم في داخله. وصرح أحد هؤلاء أن «أقرباءنا عالقون داخل المسجد (...) نعتقد أنهم محتجزون رهائن من قبل المهاجمين». وتوسل آخرون قوات الأمن اقتحام المسجد.

وذكر شاهد لـ«فرانس برس»، أن «مهاجما فجر نفسه وثلاثة آخرين نجحوا في دخول المسجد»، مشيرا إلى أن «المهاجمين يهاجمون المصلين بالسكاكين».

ولم تتبن أي جهة بعد الهجوم الذي يأتي بعد ثلاثة أيام على إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب الإبقاء على الوجود العسكري الأميركي في أفغانستان وحتى تعزيزه.

المزيد من بوابة الوسط