الأمم المتحدة: عدد لاجئي جنوب السودان في أوغندا بلغ مليون شخص

قالت الأمم المتحدة إن عدد لاجئي جنوب السودان في أوغندا بلغ، اليوم الخميس، مليونًا مع تدفق مئات الأسر عبر الحدود يوميًا هربًا من الحرب الأهلية.

وأثار الصراع في جنوب السودان أكبر أزمة لاجئين في أفريقيا منذ الإبادة الجماعية في رواندا العام 1994، فيما تحصل وكالات الأمم المتحدة على النزر اليسير من الأموال التي تطلبها لتوفير الغذاء والمأوى.

وقالت ستيلا تاجي بينما عبرت الجسر حافية القدمين وممسكة بطفل في يدها: «قتل عم زوجي قبل أسبوعين. نختبئ في الغابة منذ ذلك الحين. ليس لدينا شيء»، بحسب «رويترز».

وقال لاجئ يدعى صامويل أميول بعد أن سار ليومين إلى الحدود هربًا من هجمات القوات الحكومية «إنهم يذبحون الناس بالسكاكين. يقولون إذا بقيت هنا فأنت من المتمردين».

أحرقت منازل على من فيها من أسر كما يشيع الاغتصاب الجماعي وكثيرًا ما يتعرض الصبية للخطف بهدف تجنيدهم في أوغندا

وتقول الأمم المتحدة إن منازل أحرقت على من فيها من أسر كما يشيع الاغتصاب الجماعي وكثيرًا ما يتعرض الصبية للخطف بهدف تجنيدهم. كما ينهب مسلحون بينهم متمردون في جنوب السودان من يحاولون الفرار.

لكن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين قالت إن أوغندا تكافح لتوفير الغذاء والمأوى.

وقال تشارلي ياكسلي الناطق باسم المفوضية إن الدول المانحة لم تقدم ما يكفي إذ حصلت المفوضية على نحو 21 % تقريبًا من المبلغ الذي طلبته للاجئي جنوب السودان في أوغندا هذا العام وهو 674 مليون دولار.

لكن الحشود ما زالت تنتقل عبر جسور خشبية متهالكة قرب بلدة بوسيا الحدودية بشمال غرب أوغندا، بينما يحمل اللاجئون الأطفال وبعض القدور أو صُرر الملابس فوق رؤوسهم.

وأصبح جنوب السودان الغني بالنفط أحدث دولة في العالم العام 2011 بعد استقلاله عن السودان، لكن نشوة الانفصال سرعان ما تبخرت بسبب الفساد والانقسامات العرقية.

وتحارب قوات موالية للرئيس سلفا كير، وهو من قبيلة الدنكا، مقاتلين موالين لنائبه السابق ريك مشار، وهو من قبيلة النوير، منذ أواخر 2013 مما أسفر عن مقتل عشرات الآلاف وأجبر قرابة ثلث تعداد السكان في جنوب السودان البالغ 12 مليون نسمة على ترك منازلهم.

وارتفع عدد اللاجئين في أوغندا كثيرًا العام الماضي بعد أن انهار اتفاق سلام هش مدعوم من الغرب بين كير ومشار في غضون شهور.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط