تركيا تعتقل «جهاديًا» بلجيكيًا يشتبه بانتمائه لـ«داعش»

اعتقلت السلطات التركية في اسطنبول رجلاً بلجيكيًا قضى وقتًا في سورية، وهو متهم بالتخطيط لهجوم كبير.

واعتقل الرجل الذي تم تعريفه باسم «إم إيه» في حي الفاتح في اسطنبول، بحسب وكالة الأناضول التي أوضحت أنه سافر إلى سورية مع زوجته وأطفاله منذ ثلاث سنوات للانضمام لتنظيم «داعش».

وقالت جريدة «حرييت» التركية إن الرجل مشتبه بكونه منسّقًا يعمل على ضم «الجهاديين» الناطقين بالفرنسية للتنظيم المتطرف، وكذلك بالتخطيط لهجمات في أوروبا، مشيرة إلى أن الشخص الموقوف كان هدفًا لعمليات بحث وتعقب دولية. يأتي هذا التوقيف بعد أن طُعن شرطي حتى الموت الأحد قرب مركز للشرطة باسطنبول بيد شخص يشتبه بانتمائه لتنظيم «داعش».

وكان المهاجم قبلَ تنفيذه عملية الطعن محتجزًا داخل سيارة للشرطة التي كانت تنقله إلى مركز تابع لها عندما حصلت الوقائع. وأشاد قادة الضابط القتيل بشجاعته، مشيرين إلى أنه ساعد في منع «هجوم خطير جدًا».

وتعرضت تركيا في 2016 لسلسلة هجمات أدت إلى مقتل مئات الأشخاص. ووجهت أصابع الاتهام في تلك الهجمات إلى تنظيم «داعش» الذي سيطر على مساحات واسعة من سورية والعراق المجاورين، وكذلك إلى حزب العمال الكردستاني المحظور الذي يخوض تمردًا ضد السلطات التركية منذ أكثر من ثلاثة عقود.

المزيد من بوابة الوسط