تيلرسون يعلن تمسكه بمنصبه على رأس الدبلوماسية الأميركية

نفى وزير الخارجية الأميركي، ريكس تيلرسون تقارير إعلامية عن اعتزامه الاستقالة بسبب خلافات مع البيت الأبيض.

وقال الوزير الأميركي تيلرسون للصحفيين خلال استقباله نظيره القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني: «لن أذهب إلى أي مكان». ووصف علاقته مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنها «جيدة»، وأنه سيبقى في وظيفته «طالما أن الرئيس يسمح لي»، بحسب «فرانس برس».

وذكرت القناة أن من بين التباينات المتنامية بين تيلرسون والبيت الأبيض النقاشات الجديدة حول السياسة تجاه إيران، وعملية تسمية موظفي البيت الأبيض، إضافة إلى مقاربة ترامب الفوضوية والمربكة في مجال السياسة الخارجية.

واقتبست المحطة عن مصادر لم تسمها قولها إن تيلرسون أبلغ المقربين منه أنه سيغادر منصبه في نهاية العام الجاري. لكن الناطقة باسم الخارجية هيذر نويرت نفت الثلاثاء أن يكون تيلرسون يخطط للاستقالة.

وقالت إنه يأخذ بعض الأيام للاستراحة بعد الجولة الخليجية في يوليو لمحاولة إنهاء الأزمة بين حلفاء الولايات المتحدة وقطر.

ومنذ استلامه منصبه في فبراير الماضي كان الرئيس السابق لمجموعة إكسون موبيل النفطية العملاقة عرضة للهجوم بسبب ابتعاده عن الإعلام وخطته لخفض 30 % من ميزانية وزارته التي توظف أكثر من 70.000 شخص في واشنطن وحول العالم.

وعند عودته من الخليج في 13 يوليو قال تيلرسون البالغ 65 عامًا إنه يشعر بالتعب، وأشار إلى أن حياته كانت أسهل عندما كان رئيسًا لشركة إكسون موبيل من 2006 وحتى 2016، لأنه كان «صاحب القرار المطلق ضمن عملية هيكلية منظمة ومنضبطة».

وقال: «هذه ليست خصائص حكومة الولايات المتحدة. وأنا لا أقول هذا بداعي النقد، بل فقط في إطار ملاحظة الوقائع. إنها ليست مؤسسة عالية التنظيم إلى حد كبير، واتخاذ القرار مجزّأ وأحيانًا لا يريد الناس اتخاذ القرار».

المزيد من بوابة الوسط