الصين تطالب الولايات المتحدة بوقف الطلعات الجوية «غير الودية»

دعت الصين الثلاثاء الولايات المتحدة لوقف الطلعات الجوية العسكرية «غير الودية والخطرة»، بعد أن اعترضت مقاتلتان صينيتان طائرة استطلاع أميركية فوق بحر الصين.

ووقع الحادث أول أمس الأحد، عندما اعترضت مقاتلتان صينيتان طائرة استطلاع تابعة للبحرية الأميركية في المجال الجوي الدولي غرب شبه الجزيرة الكورية.

وحلقت إحدى الطائرتين الصينيتين تحت الطائرة الأميركية قبل أن تخفف سرعتها وتعترضها ما دفع الطائرة الأميركية إلى القيام بمناورة لتفادي الاصطدام بها». وأعلنت وزارة الدفاع الصينية أن تصرف طياريها «قانوني، وضروري، ومهني»، بحسب «فرانس برس».

وأضافت الوزارة في بيان أن «الطائرة العسكرية الأميركية اقتربت من الحدود الصينية وقامت بـعمل استطلاع بما يهدد الأمن القومي الصيني، ويلحق الضرر بسلامة الأجواء والمياه الصينية الأميركية، ويعرض سلامة كلا الطيارين للخطر».

وتابع أنه «يجب على الجانب الأميركي أن يوقف فورا هذه الأنشطة العسكرية الخطيرة غير الآمنة، وغير المهنية وغير الودية واتخاذ إجراءات عملية لضخ طاقة إيجابية لتطوير العلاقات العسكرية الصينية - الأميركية».

وقال الناطق باسم البنتاغون الكابتن جيف ديفيس إن «الحادث يعد مثالا غير معهود لتصرف غير آمن من الجيش الصيني». وأوضح أنه «غالبا ما يتم اعتراض طائرات في المجال الجوي الدولي وفي معظم الأوقات بأمان».

الولايات المتحدة تتهم الصين مرتين بتنفيذ اعتراضات غير آمنة لطائراتها في مايو الفائت

واتهمت الولايات المتحدة الصين مرتين بتنفيذ اعتراضات غير آمنة لطائراتها في مايو الفائت. ووقع الحادث الأول في بحر الصين الشرقي في 16 مايو عندما اعترضت طائرتان صينيتان طائرة عسكرية أميركية بشكل «غير مهني»، بحسب البنتاغون.

وفي 25 مايو أيضا، اعترضت طائرة صينية من طراز جاي-10 طائرة دورية أميركية من طراز «بي-3 أوريون» تقوم بأنشطة استطلاع في المجال الجوي جنوب شرق هونغ كونغ في الصين. وفي إبريل 2011، اصطدمت مقاتلة صينية بطائرة تجسس أميركية على بعد نحو 110 كلم قبالة سواحل جزيرة هينان في بحر الصين الجنوبي.

وقُتل طيار صيني في الحادث، فيما تمكنت الطائرة الأميركية من الهبوط بسلام على الجزيرة، حيث احتجزت السلطات الصينية طاقمها المكون من 24 شخصا لأكثر من أسبوع حتى توصلت بكين وواشنطن لاتفاق لتأمين إطلاق سراحهم.

وتصاعد التوتر في السنوات الأخيرة بين واشنطن وبكين حول هذه المنطقة التي تعتبرها الصين بكاملها تقريبا جزءاً لا يتجزأ من أراضيها، ما يثير احتجاجات عدة دول مجاورة مثل اليابان وتايوان.

المزيد من بوابة الوسط