قلق أميركي وبريطاني وكويتي لاستمرار الأزمة بين قطر والدول الأربع

أعربت الولايات المتحدة وبريطانيا والكويت مساء الاثنين عن «عميق القلق» جراء استمرار الأزمة بين قطر من جه، والسعودية والإمارات والبحرين ومصر من جهة ثانية، وناشدت «كافة الأطراف» العمل على سرعة احتوائها وحلها عبر الحوار.

وعُقد في الكويت اجتماعٌ ضم رئيس مجلس الوزراء الكويتي بالإنابة وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد، ووزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، ومستشار الأمن القومي البريطاني مارك سيدويل، بحسب «فرانس برس».

وذكر البيان الختامي للاجتماع أن الدول الثلاث تبدي «عميق القلق» جراء استمرار الأزمة الراهنة في المنطقة فهي «تدعو كافة الأطراف إلى سرعة احتوائها وإيجاد حل لها في أقرب وقت من خلال الحوار».

وبحسب البيان فقد جدد الجانبان الأميركي والبريطاني «دعمهما الكامل للوساطة الكويتية ومساعي وجهود أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد لحل الأزمة».

وكان تيلرسون وصل إلى الكويت، الاثنين، في مستهل جولة إقليمية تهدف إلى محاولة نزع فتيل أكبر خلاف سياسي تشهده المنطقة منذ سنوات بين قطر والدول الأربع.

ويزور تيلرسون الكويت، الوسيط الرئيسي في الأزمة، إلى جانب قطر والسعودية، والتقى فور وصوله أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح الذي يقود وساطة بين الدول الخليجية.

وكانت السعودية الإمارات والبحرين ومصر قطعت في الخامس من مايو الماضي علاقاتها بقطر، وفرضت عليها عقوبات اقتصادية على خلفية اتهامها بدعم الإرهاب، والتقارب مع إيران، لكن الدوحة، نفت مرارًا الاتهامات بدعم الإرهاب.

وتقدمت الدول الأربع بمجموعة من المطالب لإعادة العلاقات مع قطر، بينها دعوتها إلى تخفيض العلاقات مع إيران وإغلاق قناة «الجزيرة»، إلا أن الدوحة قدمت ردها الرسمي على المطالب إلى الكويت، قبل أن تعلن الدول المقاطعة أن الرد جاء «سلبيًّا»، متعهدة باتخاذ خطوات جديدة.

 

المزيد من بوابة الوسط