استقالة رئيس مكتب الأخلاقيات الأميركي «بعد صدام مع ترامب»

أعلن مسؤول مراقبة الأخلاقيات في الحكومة الأميركية، والتر شوب، عزمه الاستقالة من منصبه بعد تكرار الصدام مع الرئيس دونالد ترامب.

ومكتب أخلاقيات الحكومة، هو وكالة مستقلة بالحكومة الفيدرالية توجه السياسات وتمنع تضارب مصالح الموظفين التنفيذيين مع مهام عملهم.

وقال شوب في مذكرة استقالته: «من خلال العمل مع الإدارة الحالية يتضح لي حاجتنا لتحسين برنامج الأخلاقيات الموجود حاليًا».

وأصدر البيت الأبيض بيانًا أعرب فيه عن تقديره الخدمات التي قدمها شوب، موضحًا أن «ترامب سوف يرشح مسؤولاً جديدًا للقيام بالمهمة في القريب العاجل».

وجاءت استقالة المسؤول الأميركي قبل ستة أشهر من انتهاء فترة عمله رسميًا، والتي بدأت من 2013 وكان من المفترض أن تستمر الفترة خمس سنوات كاملة.

ومن المقرر أن يلتحق بالعمل في «المركز القانوني للحملات»، وهو مؤسسة غير ربحية تدافع عن تشديد القوانين الخاصة بتمويل الحملات الانتخابية، وسيكون المدير المسؤول عن الأخلاقيات في المركز.

وغرد شوب على تويتر قائلاً إنه «يعمل على إصلاحات أخلاقية على جميع المستويات الحكومية». وأرسل مذكرة إلى ترامب شرح خلالها أسباب استقالته، قبل أن ينشرها على مواقع التواصل الاجتماعي.

ولم ينتقد المسؤول المستقيل الرئيس بشكل مباشر، لكنه قال إنه سعيد بالعمل مع زملاء يضعون «الولاء للدستور والقانون والمبادئ الأخلاقية فوق أي مكاسب شخصية».

ووقع الصدام بينهما حتى قبل أن يتولى ترامب منصبه، بسبب ثروته الكبيرة وإمبراطوريته العقارية العالمية وتخليه عن إدارتها لنجله حتى لا يحدث تضارب في المصالح بين الرئاسة وأعماله التجارية الخاصة.

المزيد من بوابة الوسط