واشنطن تدعو الدوحة ومقاطعيها إلى اعتماد «خطاب أقل حدة»

دعا وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، اليوم الأحد، إلى «خطاب أقل حدة» بين قطر من جهة والسعودية وحلفائها من جهة أخرى بعد تنديد الدوحة بمطالب الأخيرة.

وتريد السعودية والبحرين والإمارات العربية المتحدة ومصر من قطر أن تنفذ مطالبها المحددة ب 13 نقطة في مقابل إنهاء المقاطعة الدبلوماسية والتجارية المفروضة منذ نحو ثلاثة أسابيع، بحسب «فرانس برس». إلا أن قطر رفضت أمس السبت هذه المطالب واعتبرتها غير واقعية ووصفت «الحصار» بأنه «غير شرعي»، كما انتقد حليفها الرئيس التركي رجب طيب إردوغان المطالب الأحد قائلاً إنها «مخالفة للقانون الدولي».

وحاول تيلرسون التهدئة في بيان اليوم بعد أيام من الاتصالات الهاتفية مع الرياض والدوحة. وقال: «في حين إن بعض العناصر ستكون صعبة جدًا بالنسبة لقطر لكي تنفذها، فإن هناك مجالات مهمة توفر أساسًا لحوار مستمر يؤدي إلى حل»، وحض الدول على «الجلوس معًا ومواصلة المحادثات»، مضيفًا: «نعتقد أن حلفاءنا وشركاءنا يكونون في وضع أقوى عندما يعملون معا من أجل هدف واحد نتفق عليه هو وقف الإرهاب ومكافحة التطرف».

وأكد أن «خطابًا أقل حدة سيساعد أيضًا على تخفيف التوتر»، وتشمل المطالب إغلاق قناة الجزيرة وخفض مستوى تمثيل الدوحة الدبلوماسي لدى إيران، وإغلاق قاعدة عسكرية تركية على الأراضي القطرية، وقطع العلاقات مع جماعة الإخوان المسلمين وحزب الله وتنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية.