منفذ هجوم بروكسل متورط بسلسلة «جرائم أخلاقية»

تعرفت السلطات البلجيكية، اليوم الأربعاء، على الرجل «المغربي» الذي قتل مساء الثلاثاء برصاص عسكريين في محطة سنترال للقطارات في بروكسل بعد تفجير عبوة، في وقت كشفت فيه وسائل إعلام بلجيكية مجموعة من المعطيات المتعلقة به.

ووفق ما ذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، فإن المغربي (36) سنة كان يقيم في حي مولنبيك الشهير، الذي اكتسب سمعة سيئة بعد ظهور عدد من منفذي التفجيرات الانتحارية منه ويلقب بـ«الأرض الخصبة للتطرف»، بحسب «فرانس برس».

وقال الناطق باسم النيابة البلجيكية للصحفيين إن المنفذ هو من مواليد 20 يناير 1981، ومن الجنسية المغربية، و«لم يكن معروفًا بأعمال إرهابية». وذكرت وسائل إعلام محلية أن المهاجم معروف جيدًا بتورطه في سلسلة من «الجرائم الجنسية»، بينما قالت أخرى إنه متورط في جرائم المخدرات.

وأعلنت رئيسة بلدية حي مولينبيك في العاصمة البلجيكية فرانسوازا شيبمانس، أن منفذ الهجوم على محطة قطارات بروكسل الرئيسية يدعى أسامة زاريوح، ومعروف لدى الشرطة منذ 2016 في قضايا مخدرات. ولم تكشف المسئولة في حديثها مع صحيفة بلجيكية، أي تفاصيل إضافية سوى أن الإرهابي كان يقيم في الحي منذ عام 2013 وافترق عن زوجته.

وقالت الصحيفة بالبحث داخل الحساب الشخص لأسامة زاريوح على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أنه ولد في مدينة الناظور المغربية، وتخرج عام 2002 في جامعة محمد الأول في وجدة. ودخل منفذ العملية الانتحارية المحطة في الساعة 8:39 مساء، واقترب مرتين من مجموعة من عشرة ركاب، ووقف في المرة الثانية وسطهم، وصرخ ثم حاول تفجير نفسه، وأوضحت الشرطة أن الحقيبة التي انفجرت كانت تحتوي على مسامير وعبوات غاز، ولم يسفر التفجير عن وقوع ضحايا.

وبحسب شاهد عيان فإن المهاجم هتف «الله أكبر» قبل أن يفجر عبوته الناسفة، ومحطة «سنترال» هي إحدى محطات القطارات الرئيسية في العاصمة البلجيكية.

المزيد من بوابة الوسط