تحذير أممي من انهيار الخدمات في غزة مع تفاقم أزمة الكهرباء

حذرت الأمم المتحدة الأربعاء من «انهيار تام» للخدمات الأساسية في قطاع غزة الفقير والمحاصر في حال تخفيض إمدادات الكهرباء، مشيرة إلى أن سكان القطاع رهائن للنزاع السياسي الداخلي.

وحذر منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، روبرت بايبر، في بيان من أن استمرار انقطاع التيار الكهربائي سيكون له آثار كارثية، مضيفًا «زيادة فترة انقطاع الكهرباء من المحتمل أن تؤدي إلى انهيار تام للخدمات الأساسية، بما في ذلك القدرات الهامة في قطاعات الصحة والمياه والصرف الصحي».

وقال بايبر إنه «لا يجب احتجاز سكان غزة رهائن لهذا النزاع الفلسطيني الداخلي الطويل»، وفي بيان منفصل حذرت العفو الدولية من «كارثة إنسانية وشيكة» في القطاع الفلسطيني المحاصر. وقالت المنظمة إن التخفيضات الإضافية في إمدادات الكهرباء ستكون «عواقبها كارثية في قطاع غزة وستهدد حياة الآلاف، خصوصًا المرضى والذين يحتاجون إلى عناية مركزة».

وتخفيض إمدادات الكهرباء إلى القطاع الذي تسيطر عليه حركة حماس ويقيم فيه نحو مليوني نسمة قد يؤدي إلى تصعيد التوتر في القطاع، الذي شهد ثلاث حروب مدمرة بين 2008 و2014 بين الجيش الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية وعلى رأسها حماس.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الثلاثاء إنه لا يرغب في «التصعيد» العسكري مع حماس، وأزمة الكهرباء في قطاع غزة الفقير ليست جديدة، لكنها تعود لعدة أسباب منها النقص في قدرة التوليد؛ حيث يوجد في القطاع محطة وحيدة قامت إسرائيل بقصفها سابقًا، وتوقفت عن العمل في أبريل الماضي بسبب نفاد الوقود. وتضطر حركة حماس التي تسيطر على القطاع منذ العام 2007 لاستيراد الوقود للمولدات من السلطة الفلسطينية، ولكنهما على خلاف مستمر حول الدفع، مما يؤدي إلى نقص مستمر.

المزيد من بوابة الوسط