الشرطة البريطانية: تقدم «هائل» في تحقيقات تفجير «مانشستر»

أعلنت شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية، اليوم الجمعة، إنه تم اعتقال «عدد كبير» من أفراد الشبكة التي تقف وراء الهجوم الانتحاري الذي أدى إلى مقتل 22 شخصا في مدينة مانشستر البريطانية.

وقال قائد شرطة مكافحة الإرهاب، مارك راولي، إن الشرطة تعتقد أنها «امسكت بقسم كبير من أفراد الشبكة»، مضيفا أنه تم تحقيق تقدم «هائل» في التحقيق.

في السياق، قالت جريدة «واشنطن بوست» الأميركية إن ليبيا أصبحت محورا رئيسا في تحقيقات الهجوم الذي استهدف حفلا غنائيا بمانشستر في بريطانيا ونفذه ليبي يدعى سلمان عبيدي.

وأضافت الجريدة أن المحققين البريطانيين -الذي يبحثون عن أدلة لدوافع الانتحاري وشركائه المحتملين- يركزون بشكل متزايد على ليبيا، وتواجد تنظيم «داعش» في انجلترا.

وأشارت الجريدة أن التركيز على ليبيا يأتي في الوقت التي انقسم فيه فرع تنظيم «داعش» هناك إلى جماعات صغيرة، «انتشرت عبر الدولة وإلى الدول المجاورة».

وتابعت أن «المحققين يحاولون معرفة ما إذا كان في بريطانيا شبكة من المتآمرين تمتد إلى ليبيا، وذلك من خلال الإجابة على بعض الأسئلة مثل: «هل ساعد أي شخص سلمان عبيدي في تصنيع القنبلة»؟ وهل «تلقى مساعدة أخرى من خلايا داعش أو عناصرها في ليبيا»؟.

ولفتت إلى أن شقيق سلمان ووالده اعتقلا من قبل قوة مكافحة الإرهاب التابعة لحكومة الوفاق، لكن جماعات حقوق الإنسان تتهم تلك القوة بسوء معاملة السجناء، الأمر الذي قد يثير تساؤلات حول اعترافات المشتبه بهم.

المزيد من بوابة الوسط