مقترحات ترامب لتقليص الموازنة تهدد عمل الأمم المتحدة

قال ناطق باسم الأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، إن مساعي الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتقليص التمويل للأمم المتحدة سيجعل من المستحيل على المنظمة الدولية مواصلة عملها الأساسي، مضيفاً أن الأمم المتحدة مستعدة لمناقشة إصلاحات مع واشنطن.

ويقلص مقترح ترامب نحو الثلث من تمويل ميزانيات الدبلوماسية الأميركية والمساعدات، وهو ما يوازي نحو 19 مليار دولار، ويشمل الخفض نحو مليار دولار من تمويل مهام حفظ السلام بالأمم المتحدة، وتقليصًا كبيرًا من تمويل المنظمات الدولية، بحسب «رويترز».

والولايات المتحدة أكبر مساهم في الأمم المتحدة، وتدفع نحو 22% من الميزانية الأساسية للمنظمة البالغة 5.4 مليار دولار و28.5% من ميزانية مهام حفظ السلام التي تبلغ 7.9 مليار دولار. ووافق أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة (193 دولة) على هذه المساهمات.

وقال ستيفان دوجاريك في بيان: «الأرقام المقدَّمة ببساطة تجعل من المستحيل على الأمم المتحدة مواصلة كل أعمالها الأساسية للنهوض بقضايا السلام والتنمية وحقوق الإنسان والمساعدات الإنسانية». ويحدد الكونغرس ميزانية الحكومة الاتحادية، وقال الجمهوريون الذين يسيطرون على مجلسي الكونغرس وأيضًا الديمقراطيون، إنهم لا يؤيدون هذه التخفيضات الكبيرة.

وقال ترامب إن حصة الولايات المتحدة في ميزانيات المنظمة الدولية «غير عادلة»، وتجري الجمعية العامة في الوقت الراهن مشاورات بشأن الميزانية الاعتيادية للعامين 2018 و2019 وميزانية مهام حفظ السلام للفترة من أول يوليو 2017 وحتى 30 يونيو 2018. وخلال مأدبة غداء مع سفراء مجلس الأمن الدولي في البيت الأبيض الشهر الماضي، وصف ترامب المساهمات الأميركية في الأمم المتحدة بأنها «لا تقارن بالعمل المهم» المطلوب في اتجاه دفع المنظمة للإصلاح، وقال الناطق: «إن الأمين العام ملتزم تمامًا بإصلاح الأمم المتحدة».

المزيد من بوابة الوسط