وزير إيطالي يطالب حكومته بإعادة مواد سُلبت من إثيوبيا إبان حقبة الاستعمار

طالب وزير إيطالي سابق حكومة بلاده بإعادة مواد ثمينة سُلبت من إثيوبيا إبان فترة الاستعمار الإيطالي، خلال مجزرة ارتكبتها القوات الإيطالية شمال العاصمة أديس أبابا، تحت قيادة المارشال بينيتو موسوليني.

وجاء طلب وزير التعاون الدولي والاندماج السابق أندريا ريكّاردي «بمناسبة الذكرى 80 لجريمة القتل المخجلة لأكثر من 2000 شخص بين رهبان وشمامسة وشباب وحجاج دير ديبرا ليبانوس، المجزرة التي رافقها حرق الدير ونهب مواده الثمينة ومخطوطاته القديمة»، بحسب وكالة الأنباء الإيطالية «آكي».

وأضاف ريكّاردي في بيان له اليوم الاثنين أن «محطة تلفزة (TV2000) الدينية عرضت بالمناسبة فيلمًا وثائقيًا لتوعية الرأي العام»، وقد «تحدثت أنا شخصيًا عن الواقعة على صفحات (كورييري ديلا سيرا) و(أڤّينيري)»، كما «أطلق الصحفي جان أنطونيو ستيلا مناشدة لكي لا يُنسى هذا الحدث».

وتابع ريكّاردي وهو مؤسس جماعة سانت إيجيديو الكاثوليكية «أنا مقتنع بأن من الضروري إحصاء وإعادة المسروقات التي تم حملها إلى إيطاليا»، فعلى «مؤسسات الدولة والقوات المسلحة أن تتحمل مسؤولية إكرام ذكرى الذين سقطوا وإدانة هذا الحدث الخطير، الذي يعبِّر عن طرق القمع التي استخدمها الإيطاليون في إثيوبيا».

وأردف أن «هذه اللفتة ترغبها الكنيسة الكاثوليكية الإيطالية»، لكن «للأسف يبدو أن مؤسسات بلادنا تفضل حتى الآن عدم تذكّر أحداث الماضي». ووفقًا لموسوعة ويكبيديا فإن «الوالي الإيطالي رودولفو غراتسياني أثناء حكمه لإثيوبيا، وفي أعقاب محاولة اغتيال ضده أمر الجنرال بييترو ماليتّي في 19 فبراير1937 بتنفيذ مذبحة لسكان دير ديبرا ليبانوس، معتبرًا أن الرهبان والمبتدئين شاركوا في الهجوم على شخصه، ودون انتظار نتائج التحقيق الرسمية».

المزيد من بوابة الوسط