جولة جديدة من المفاوضات السورية وسط اتهامات لبشار بارتكاب «محرقة جثث»

تجري في جنيف جولة جديدة من المفاوضات حول الأزمة السورية يشارك فيها وفدا الحكومة السورية والمعارضة الثلاثاء، وسط اتهامات لنظام الرئيس بشار الأسد بارتكاب «محرقة جثث».

وينظم المفاوضات مبعوث الأمم المتحدة لدى سورية، ستيفان دي ميستورا، في مسعى جديد لإنهاء النزاع المستمر منذ ست سنوات.

واستقبل دي ميستورا صباح اليوم وفد الحكومة السورية بقيادة سفير سورية في الأمم المتحدة بشار الجعفري. كما يلتقي وفد المعارضة ممثلة بالهيئة العليا للمفاوضات، التي تتخذ من الرياض مقرًا لها، ويقود وفدها نصر الحريري ومحمد صبرا، وفق «فرانس برس».

ويتمسك وفد المعارضة بمطلب رحيل الأسد عن السلطة في المرحلة الانتقالية، الأمر الذي ترفضه دمشق بالمطلق وتعتبره غير قابل للنقاش أصلاً.

وتسعى الأمم المتحدة اليوم بكل الوسائل للاحتفاظ بدورها بعد الاتفاق المهم الموقع في أستانة في 4 مايو على وجود «مناطق تخفيف التصعيد».

وسبق أن نظمت خمس جولات من المفاوضات غير المباشرة منذ 2016 برعاية الأمم المتحدة، لكن دون نتيجة تذكر.

وأسفر النزاع في ست سنوات عن مقتل أكثر من 320 ألف شخص، في حين غادر أكثر من نصف السوريين منازلهم.

واتهمت واشنطن النظام السوري أمس الاثنين بإقامة «محرقة للجثث» للتخلص من قسم من رفات آلاف المعتقلين الذين تمت تصفيتهم في السنوات الأخيرة، داعية موسكو إلى الضغط على سورية لوضع حد لعمليات «القتل الجماعي».

بدورها ردت وزارة الخارجية السورية الثلاثاء على الاتهامات الأميركية بالقول: «ادعاءات عارية عن الصحة... اعتادت (الإدارة الأميركية) على إطلاقها قبيل أي جولة سياسية سواء فى جنيف أو أستانة».