حملة إقالات في واشنطن.. هؤلاء سقطوا في بداية عهد ترامب

«حركة استقالات وإقالات» كانت السمة الغالبة على إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب منذ الشهر الأول لها بالبيت الأبيض، فلم تمضِ 10 أيام من حكم ترامب، لتبدأ حملة من الإقالات تردد صداها، لتنتهي الثلاثاء، بإقالة مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي جيمس كومي.

وترصد «بوابة الوسط»، الذين سقطوا في عهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خلال مئة يوم أو يزيد قليلاً من حكمه.

وزيرة العدل بالوكالة
بعد 10 أيام فقط من توليه السلطة، أقال الرئيس ترامب وزيرة العدل بالوكالة سالي ييتس، أكبر محامية عن الحكومة الاتحادية، في 30 يناير، بعد أن رفضت الدفاع عن قوانين منع السفر على رعايا 7 دول ذات أغلبية مسلمة.

مسؤول الهجرة والجمارك
بعد ساعة فقط من إقالة ييتس، أقال ترامب المسؤول بالوكالة عن إدارة الهجرة والجمارك دانيال راغسديل وعين مكانه توماس هومان، في بيان لم يذكر فيه أسباب إقالته.

مستشار الأمن القومي
في 13 فبراير 2017، أعلن البيت الأبيض استقالة مايكل فلين، مستشار الأمن القومي للرئيس الأميركي دونالد ترامب، بعد فضيحة اتصالات مع روسيا.

واتهم فلين بمناقشة موضوع العقوبات الأميركية مع السفير الروسي في الولايات المتحدة، وقالت تقارير إنه ضلل مسؤولين أميركيين بشأن محادثته مع السفير الروسي.

46 مدعيًا عامًا فيدراليًا
أجرت إدارة الرئيس الأميركي الجمهوري دونالد ترامب عملية تطهير في وزارة العدل الجمعة، بطلبها من 46 مدعيًا عامًا فيدراليًا عيّنهم سلفه الديمقراطي باراك أوباما خلال ولايتيه، تقديم استقالاتهم.

وفي الولايات المتحدة يطلب الرؤساء الجدد عادة من موظفين في وكالات فيدرالية معيّنين بموجب قرارات أصدرها أسلافهم تقديم استقالاتهم كي يتسنى لهم تعيين أشخاص موالين لهم في هذه المناصب. لكن ما هو غير عادي هو إقالة هذا العدد الكبير من المدعين العامين دفعة واحدة.

عضو مجلس الأمن القومي
في 5 أبريل 2017، أقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب أحد كبار مستشاريه وهو ستيف بانون من مجلس الأمن القومي، بعد قرار تعيينه الذي أثار انتقادات واسعة في الأوساط الأميركية.

وكان تعيين بانون، صاحب موقع «بريتبارت نيوز» اليميني والذي يوجه انتقادات لاذعة للطبقة السياسية الحاكمة، أثار جدلاً كبيرًا واحتجاجات على ما اعتبر «تسييسًا» للمجلس.

مدير مكتب التحقيقات الفيدرالية
قال البيت الأبيض إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أقال مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي جيمس كومي.

وجاء في بيان أصدره المكتب البيضاوي: «أبلغ الرئيس دونالد ترامب اليوم مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي بأنه قرر إعفاءه من مهامه، وإقالته من منصبه».

تأتي هذه المفاجأة بعد الكشف عن إعطاء كومي معلومات غير دقيقة للكونغرس بشأن رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بوزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون الأسبوع الماضي.

ويجري مكتب التحقيقات الفيدرالي تحقيقًا حول مزاعم بشأن العلاقة بين حملة ترامب الانتخابية وروسيا.
ولاقى قرار إقالة كومي الكثير من الانتقادات في واشنطن. وكان كومي يترأس التحقيقات حول مزاعم علاقة حملة ترامب الانتخابية بروسيا.

ووصف الديمقراطيون في مجلس الشيوخ قرار إقالة كومي بأنه أمر شبيه بقرار الرئيس الأميركي السابق ريتشارد نيكسون إقالة القاضي المستقل الذي كان يحقق في فضيحة ووترغيت.

المزيد من بوابة الوسط