ترامب يعقد اجتماعًا اليوم للتباحث حول اتفاق باريس المناخي

قال مسؤولٌ كبيرٌ في وزارة الخارجية الأميركية إن الرئيس دونالد ترامب سيعقد اجتماعًا مع مساعديه،اليوم الثلاثاء، للتباحث بشأن مشاركة بلاده في اتفاق باريس المناخي.

وأضاف ديفيد بالتون، حسب ما أوردت وكالة «فرانس برس» أن «(...) موقف الولايات المتحدة من اتفاق باريس لا يزال قيد الدراسة داخل الإدارة الأميركية».

وتابع: «رئيسنا أشار إلى نيته اتخاذ قرار خلال الأسابيع المقبلة، لكن ليس الأسبوع الحالي».

يأتي اجتماع ترامب في وقت باشرت وفود 196 دولة، أمس الإثنين، محادثات في مدينة بون الألمانية لتطبيق الاتفاق. وتستمر هذه المحادثات حتى 18 مايو وستحاول خلالها الدول المشارِكة وضع قواعد للاتفاقية بشكل مفصَّل.

مسؤول أميركي: ترامب قد يتخذ قرارًا بشأن اتفاق باريس خلال الأسابيع المقبلة

وكان الرئيس الأميركي أعلن سابقًا اعتزامه الانسحاب من الاتفاق. ويثير تردد ترامب قلقًا لدى حلفائه، إذ أنَّهم يرون أن انسحابه يهدِّد، بشكل خطير، الجهود العالمية للحد من انبعاثات الغازات المسؤولة وفقًا لمعظم الخبراء عن التغير الخطير في المناخ.

وتعتبر الولايات المتحدة الملوِّث الثاني في العالم بعد الصين بسبب استخدامها الفحم في الصناعة.

واُعتُـبر اتفاق باريس فرصة أخيرة لتفادي الاحتباس الحراري، لكن ترامب ندد به بشدة خلال حملته الانتخابية، وقال إن التغيير المناخي «خدعة» من ابتكار الصين، وتعهد «إلغاء» الاتفاق في حال انتخابه.

فيما يقول مسؤولون من إدارة الرئيس السابق، باراك أوباما، إن اتفاق باريس في مصلحة الولايات المتحدة.

ووفقًا لـ«فرانس برس»، أوضح كبير المستشارين السابق حول المناخ، جون بوديستا، أن «الانسحاب في هذه النقطة سيكون تخليًّا رهيبًا عن الموقع القيادي للولايات المتحدة وسيضر بالشعب الأميركي».

أما المستشارة القضائية السابقة بوزارة الخارجية الأميركية، سو بينياز، فهي من بين الأصوات التي تدعو ترامب إلى عدم الانسحاب.

وقالت: «من الواضح في الاتفاق أنه إذا قررنا تغيير هدفنا، فعلينا القيام بذلك بشكل أكثر طموحًا، لكن من الواضح أيضًا أنه ليس هناك مانع قانوني من التغيير بأي اتجاه نريده».