كاتبان أميركيان: ترامب سيعيد الأيام الأكثر ظلامًا

قالت مجلة «فورين أفيرز» الأميركية إن التعذيب أصبح موضوعًا للنقاش مرة أخرى في أعلى المستويات بالحكومة الأميركية.

ونقلت المجلة عن الكاتبين أنطونيو تاجوبا وسكوت كوبر، أن هذا تطور مقلق للبلاد ولهما شخصيًا، وحذرا من عودة أميركا إلى ما سمياه الأيام الأكثر ظلامًا في «الحرب على الإرهاب»، وحرب العراق، حسبما ذكرت جريدة «الوفد» اليوم الأحد.

وطالب الكاتبان أنطونيو تاجوبا، وهو ضابط سابق بالجيش الأميركي برتبة لواء، وشارك في الكشف عن التعذيب في سجن أبو غريب بالعراق، وسكوت كوبر، الناشط في الدفاع عن حقوق الإنسان والمخرج السينمائي، ضباط الجيش ومسؤولي الاستخبارات والجنود والمتعاقدين بعدم تنفيذ أي أوامر غير قانونية تصدر لهم، حتى إذا جاءت من الرئيس دونالد ترامب نفسه.

وقال تاجوبا وكوبر إن الانصياع لنصوص القانون يخدم المصلحة القانونية والمصالح الشخصية، لأن ما ينتج عن التعذيب لا يقتصر على الضحايا، بل يمتد إلى أرواح الجلادين أيضًا.

وأشار الكاتبان إلى أن ترامب أوضح تمامًا أنه يعتقد بضرورة عودة أميركا إلى استخدام التعذيب خلال التحقيق مع المشتبهين بالإرهاب، وأوردا العديد من تصريحاته قبل وبعد توليه منصب الرئاسة.

ووصف تاجوبا التعذيب بأنه أسوأ ما تحمله الطبيعة البشرية، وأنه القبح الذي تفجره الحرب في نفوس المشاركين فيها.

وقال الكاتبان إنه وبغض النظر عن أن التعذيب مفيد أم لا، فإنه يلحق ضررًا كبيرًا بالأمن القومي الأميركي، ويثير «الإرهاب بالشرق الأوسط»، ويعيق التعاون مع الحلفاء، ويعرّض المسؤولين الأميركيين للمساءلة القانونية، ويضر الدبلوماسية، ويمنح تبريرًا مريحًا للدول الأخرى لانتهاك الحقوق الإنسانية.

المزيد من بوابة الوسط