مفاجآت في حياة مرشحة اليمين المتطرف للرئاسة الفرنسية

أعلنت السياسية اليمينية الفرنسية المرشحة للرئاسة ماري لوبان، عن مفاجآت على صفحتها الرسمية بموقع «تويتر»، تتعلق بأصول عائلتها.

وأعربت لوبان من خلال تعليقها عن أن أصولها ترجع إلى مدينة أسيوط بصعيد مصر، عن تعاطفها وحزنها على التفجيرات الأخيرة التي طالت الكنيستين بمصر، مؤكدة أن جدتها الكبرى بولين قبطية، وُلدت وعاشت معظم حياتها في مصر.

وكتبت لوبان في إحدى تغريداتها: «أريد أن أبدأ حديثي بالإعراب عن التعاطف والحزن لأقباط مصر».

وحسب صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية فإن أصول ماري لوبان تعود إلى عائلة ميكاليف من جهة جدتها لأمها، وهي عائلة مالطية انتشرت في شمال إفريقيا والشام، وهناك تزوجت من عرب ويهود وإيطاليين، بحسب الخبير الفرنسي في أنساب السياسيين، جان لوي بوكارونو.

وقال إن أحد فروع تلك العائلة استقر في مصر، وتزوجت جدة لوبان التي وُلدت في الإسكندرية بشخص فرنسي عام 1907 في القاهرة، وكان يعمل مشرفاً في حظائر البناء.

وبحسب الصحيفة، فإن لوبان كانت قالت أثناء حفل عشاء أقيم بمصر على هامش زيارتها عام 2015، إن أم جدتها من جانب أمها وُلدت في محافظة أسيوط بصعيد مصر، في حين عاشت جدتها 20 عامًا في الإسكندرية.

ونشرت مجلة «بلاي بوي» صورًا لوالدة ماري لوبان وهي عارية تمامًا عام 1987، بعد طلاقها من والد ماري، السياسي الفرنسي الذي اشتُهر بآرائه السياسية اليمينية المتشددة.

وأعربت والدة لوبان، عن سبب نشرها تلك الصورة، أنها «نكاية في زوجها ووالد ماري، الذي كان يرى أن الشيء الوحيد الذي تنجح فيه المرأة هو الأعمال المنزلية والطبخ».