إيفانكا ترامب تكشف حقيقة دورها في «ضرب سورية»

قالت إيفانكا ترامب، ابنة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن التقارير التي تُفيد بأنها لعبت دورًا حاسمًا في اتخاذ والدها قرار الضربة الصاروخية التي استهدفت قاعدة «الشعيرات» الجوية السورية ردًا على هجوم مدينة خان شيخون الكيماوي، «تفسير غير دقيق».

وأضافت ابنة الرئيس الأميركي، على هامش مؤتمر عن المرأة في دول مجموعة الـ20 المنعقد في برلين: «هذا سيكون تفسيرًا غير دقيق. وكما هو موثق بوضوح، أعتقد أن صحيفة نيويورك تايمز قدمت تقريرًا كاملاً مفصلاً حول كيفية التوصل إلى القرار، وكيف توفرت المعلومات العسكرية والدولية. أنا، بطبيعة الحال، شاركت بوجهة نظري ورأيي، وحدث أنها تطابقت مع وجهة نظره»، بحسب «CNN».

وأشارت إلى أنه «سيكون من الصعب ألا يهتز الشخص بعد رؤية صور الصراع في سورية، ولا يمكن أن يكون القرار قائماً على العاطفة وحدها».

وقالت: «أعتقد أنه سيكون من الصعب جدًا كبشر أن نرى الصور التي رأيناها ولا يكون لدينا ردة فعل ولا تقشعر أبداننا. ومع ذلك، وبينما أعربت عن هذا الشعور، كزعيم دولة، لا يمكنك اتخاذ قرارات على أساس العاطفة وحدها، وكان قراره اتُخذ بناءً على معلومات أتطلع عليها ومشورة الخبراء، وأنا فخورة بالإجراء الذي اتخذه، وكيف كان حاسمًا، والرسالة الواضحة التي أرسلها بأن الولايات المتحدة لن تتغاضى عن الهجمات البشعة من هذا النوع باستخدام الأسلحة الكيماوية».

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أصدر قراراً بإطلاق البحرية الأميركية 59 صاورخاً من طراز «كروز توماهوك» لضرب قاعدة «الشعيرات» الجوية السورية، ردًا على الهجوم الكيماوي بغاز السارين الذي استهدف مدينة «خان شيخون»، وأدى إلى سقوط عشرات القتلى من المدنيين.

المزيد من بوابة الوسط