إيران والقوى الكبرى يقيّمون الالتزام بالاتفاق النووي في فيينا

عقدت إيران والقوى الكبرى اجتماعًا في فيينا، اليوم الثلاثاء، لتقييم مدى التزام الأطراف بالاتفاق النووي المبرم في 2015 وسط تزايد التساؤلات حول مستقبل الاتفاق التاريخي في ظل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

ونظم هذا الاجتماع في إطار المتابعة المنتظمة للاتفاق، وأكد كما هو متوقع بأن الأطراف تحترم التزاماتها وفقًا لمصدر دبلوماسي أوروبي، بحسب «فرانس برس». وقال المصدر في ختام اللقاء «جرت الأمور جيدًا لكن الجميع في حال ترقب نظرًا إلى السياسة التي ينوي ترامب انتهاجها من جهة والانتخابات الرئاسية الإيرانية من جهة أخرى» المقررة الشهر المقبل.

وكان من المتوقع أن تتم الإشارة خلال الاجتماع الفصلي المنتظم إلى التزام إيران بالاتفاق الذي توصلت إليه مع الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، كما أكدت واشنطن الأسبوع الماضي.  وبموجب الاتفاق خفضت طهران نشاطاتها النووية بشكل كبير لتهدئة المخاوف الدولية بشأن مساعيها لإنتاج قنبلة نووية. وفي المقابل تم رفع عقوبات غربية ودولية كانت مفروضة عليها بسبب برنامجها النووي.

إلا أن ترامب أمر بإجراء مراجعة لمدة 90 يومًا وقال الخميس إن إيران «لا تطبق روحية» الاتفاق «الفظيع» بسبب سلوكها في مناطق أخرى، وذلك في إشارة إلى دعمها نظام الرئيس السوري بشار الأسد والمتمردين في اليمن ومجموعات مسلحة في العراق ولبنان، إضافة إلى برنامجها الصاروخي البالستي.  وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية مارك تونر أمس الاثنين إنه خلال التقييم سيتم بحث الاتفاق النووي «في السياق الأكبر لدور إيران في المنطقة والعالم، ومن ثم تعديله طبقًا لذلك».