مقتل 3 وإصابة 7 في تظاهرات ضد الرئيس مادورو بفنزويلا

قُـتل ثلاثة أشخاص في فنزويلا، الاثنين، وأُصيب سبعة آخرون بجروح، ما يرفع حصيلة القتلى خلال ثلاثة أسابيع من التظاهرات ضد الرئيس اليساري، نيكولاس مادورو، إلى 24 شخصًا.

وقال النائب من المعارضة لويس فلوريدو: «كانت تظاهرة سلمية لإجراء انتخابات عامة. انتهى قمع الشعب الذي يريد التغيير»، بحسب «فرانس برس».

واعترض متظاهرون- ارتدوا اللون الأبيض طيلة ساعات وقوفًا أو جالسين تحت أشعة الشمس الحادة- طريق فرنسيسكو فاهاردو، المؤدية إلى العاصمة كاراكاس، بالإضافة إلى الطرق الرئيسية في البلاد.

وقالت أماليا دوران ربة الأسرة البالغة 41 عامًا: «نعترض (الطرق) ليفهم مادورو أن عليه الرحيل. خلال عهده نعاني الجوع، ولا أجد حليبًا لطفلي البالغ 16 شهرًا».

وكانت عودة العنف إلى الشارع حتمية بعد هدوء ساد عطلة نهاية الأسبوع، ما يعزز القلق تجاه هذا البلد، الذي يعاني تردي اقتصاده رغم احتياطي النفط الكبير الذي يملكه.

ويتبادل الطرفان (الحكومة والمعارضة) المسؤولية حول العنف الدامي الذي يرافق التظاهرات، وكل طرف يتهم الآخر بمحاولة تنفيذ «انقلاب».

والأزمة السياسية الحالية ناجمة عن فوز المعارضة من يمين الوسط في الانتخابات التشريعية نهاية 2015، ما وضع حدًّا لهيمنة تيار شافيز، في الوقت الذي كان فيه اقتصاد هذا البلد يغرق مع انخفاض أسعار النفط.

وتطالب المعارضة بإجراء انتخابات عامة مبكرة، العام الحالي، ورحيل مادورو قبل انتهاء ولايته في ديسمبر 2018، إلا أن مادورو أعلن في خطاب أخير أنه يؤيد إجراء انتخابات محلية، لكن على مستوى رؤساء البلديات والأقاليم، لا على المستوى الرئاسي.

 

المزيد من بوابة الوسط