استقالة وزير الدفاع الأفغاني ورئيس أركان الجيش بعد هجوم لـ«طالبان»

استقال وزير الدفاع الأفغاني ورئيس أركان الجيش، اليوم الاثنين، بعد أعنف هجوم لحركة طالبان على قاعدة عسكرية؛ الأمر الذي يلقي بظلاله على زيارة يقوم بها وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس إلى البلاد لصياغة استراتيجية جديدة تجاه البلد الذي تمزقه الحرب.

ومن المتوقع أن يلتقي ماتيس بمسؤولين أفغان وقادة أميركيين يضغطون من أجل نشر المزيد من القوات، إلا أن وصوله إلى كابول يأتي وسط تداعيات لهجوم طالبان على قاعدة في شمال البلاد الذي أسفر عن مقتل أكثر من 140 جنديًا أفغانيًا.

وقال مكتب الرئيس الأفغاني أشرف عبدالغني عبر حسابه على تويتر: «استقال وزير الدفاع عبدالله حبيبي ورئيس أركان الجيش قدم شاه شاهيم وتسري الاستقالة على الفور». وقال شاه حسين مرتضوي القائم بأعمال الناطق باسم عبدالغني ، وفق «رويترز» إن استقالة المسؤولين جاءت بسبب هجوم على قاعدة عسكرية كبيرة يوم الجمعة بمدينة مزار الشريف الشمالية.

وأعلن مكتب عبدالغني أيضًا تغيير قادة أربعة فيالق بعد الهجوم وقال مسؤولون بوزارة الدفاعن إنه تم اعتقال ما يصل إلى ثمانية أفراد بالجيش مما يسلط الضوء على الشكوك بأن المهاجمين حصلوا على مساعدة من الداخل. ويوضح الهجوم حجم التحدي الذي يواجه الحكومة المدعومة من الغرب وشركائها الدوليين بعد أكثر من 15 عامًا من الغزو الأميركي لأفغانستان، وتعرض حبيبي لضغط كبير من نواب أفغان بعد الهجوم الذي نفذه تنظيم «داعش»على مستشفى عسكري في كابول في مارس. وأصر حبيبي وشاهيم في مؤتمر صحفي يوم الاثنين على أن استقالتيهما كانت طواعية.