ديك تشيني متهمًا بوتين: قرصنة انتخاباتنا عمل حربي

انتقد نائب الرئيس الأميركي الأسبق ديك تشيني، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ومزاعم بذل موسكو لجهود للتأثير على سير الانتخابات الرئاسية الأميركية 2016.

وقال تشيني، في كلمة له بمؤتمر الأعمال العالمي: «لن أقلل من حجم الاهتمام الذي نبذله نحن كأميركيين فيما يتعلق بقضية المحاولات الروسية للتدخل بعملياتنا السياسية الداخلية، وتصرف السيد بوتين بأنه استخدم قدراته في مجال الإنترنت واستخدمها في محاولة للتأثير على انتخاباتنا»، وفق ما نقلته «سي إن إن».

وأكد مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، جيمس كومي، للمرة الأولى خلال شهادته أمام الكونغرس، يوم الأثنين الماضي، أن المكتب يحقق في مزاعم تدخل الحكومة الروسية في الانتخابات الأميركية التي جرت عام 2016، وتشمل التحقيقات صلات محتملة بين روسيا وأفراد داخل الحملة الانتخابية للرئيس الأميركي دونالد ترامب، وما إذا كان هناك تنسيق جرى بين حملة ترامب وروسيا.

وقال كومي إن التحقيقات «معقدة للغاية»، مضيفاً أنه قد لا يعطي اللجنة تفاصيل غير معلنة بالفعل، فضلا عن كونه قد لا يستطيع تحديد جدول زمني لاستكمال العمل، مضيفاً :«سنتتبع أثر الحقائق مهما كانت».

وقال تشيني: «هناك جهود حثيثة وحقيقية قام بها السيد بوتين وحكومته ومنظمته للتدخل بصورة كبيرة في عملياتنا الديمقراطية الأساسية وللبعض هذا يعتبر عملا حربيا». ويشار إلى أن تصريحات تشيني تأتي في الوقت الذي نفت فيه موسكو مرارًا هذه الاتهامات على لسان مسؤولين بارزين في مقدمتهم وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف الذي وصف ذلك بـ«محاولة صيد ساحرات».

المزيد من بوابة الوسط