البرلمان البريطاني يستأنف جلساته غداة «اعتداء لندن»

استأنف البرلمان البريطاني جلساته الخميس في لندن، وبدأ جلسته بدقيقة صمت، في قصر ويستمنستر، الذي نكس أعلامه، غداة الهجوم الذي أودى بحياة ثلاثة أشخاص وإصابة العشرات.

كما جرت مراسم مشابهة متزامنة أمام مبنى سكوتلانديارد على بعد مئات الأمتار تكريمًا لذكرى الشرطي القتيل، بحسب «فرانس برس».

قائد مكافحة الإرهاب يعلن توقيف سبعة أشخاص في ستة مواقع مختلفة في لندن

وأعلن قائد وحدة مكافحة الإرهاب في الشرطة البريطانية مارك راولي صباح الخميس «توقيف سبعة أشخاص في ستة مواقع مختلفة في لندن وبرمنغهام (وسط) وغيرهما في البلاد».

وخفضت الشرطة حصيلة قتلى الاعتداء الأكثر دموية في المملكة المتحدة منذ 12 عاما، إلى 3 أشخاص لا أربعة.

وقال راولي في إعلانه أمام مقر الشرطة سكوتلانديارد «تم تخفيض الحصيلة»، موضحًا أن القتلى سيدة أربعينية ورجل خمسيني وشرطي يبلغ من العمر 48 عامًا هوجم أمام مدخل البرلمان، إلى جانب المنفذ. وأفاد مصدر دبلوماسي في إسبانيا أن «السيدة القتيلة ربة عائلة بريطانية والدتها إسبانية».

وبعيد ظهر الأربعاء أقدم رجل ملتح يرتدي ملابس سوداء داهسا بسيارته الحشد على جسر وستمنستر مقابل ساعة بيغ بن، قبل أن يطعن شرطيا وهو يحاول الدخول إلى مبنى البرلمان.

ولم تتبن أي جهة حتى صباح الخميس الاعتداء الذي وقع بعد عام تماما على اعتداءات بروكسل التي أسفرت عن مقتل 23 شخصًا.

المهاجم دهس عددا من المارة أولا، بينهم ثلاثة شرطيين

وقال الكومندان رولي إن المهاجم دهس عددا من المارة أولا، بينهم ثلاثة شرطيين. وقتل شخصا على الأقل بينما عالجت فرق الإسعاف أكثر من عشرة آخرين ميدانيا. وقفزت امرأة إلى نهر التيمز لتفادي السيارة المسرعة وتم انتشالها وهي مصابة بجروح خطيرة.

وبعدما صدم سيارته الرمادية بسور قصر ويستمنستر بالقرب من مدخل الجسر، اندفع المهاجم باتجاه مدخل البرلمان القريب جدا قبل ان يقوم بطعن شرطي، حسب رولي.

وأطلقت الشرطة النار على الرجل عندما كان يحاول الاعتداء على شرطي ثان.

ودانت رئيسة الوزراء تيريزا ماي التي ارتدت الأسود الاعتداء «الدنيء»، في خطاب من أمام مقر رئاسة الوزراء في داونينغ ستريت.

وقالت إن «قوى الشر لن تقسمنا»، مؤكدة أن «مستوى التهديد الإرهابي في بريطانيا تم تحديده منذ فترة عند مستوى الخطر الشديد، وهذا الأمر لن يتغير».

المزيد من بوابة الوسط