واشنطن تستعد لإصدار قرار جديد بشأن القادمين من الشرق الأوسط

تستعد الولايات المتحدة لأن تمنع، اعتبارًا من الثلاثاء، ركاب الرحلات الآتية من دول عديدة في الشرق الأوسط من أن يصطحبوا معهم داخل مقصورة الطائرة الأجهزة الإلكترونية مثل الكمبيوتر المحمول والأجهزة اللوحية وآلات التصوير، بحسب مصادر عدة.

وقالت الهيئة العامة للطيران المدني السعودي: «بناء على طلب السلطات الأميركية المختصة (...) وجَّهت شركات الطيران للرحلات المتجهة للولايات المتحدة الأميركية بمنع اصطحاب أجهزة الحاسب الآلي والأجهزة اللوحية (..) مع الركاب داخل مقصورة الطائرة»، مشيرة إلى أن هذه الأجهزة يمكن وضعها ضمن الأمتعة المشحونة.

وأعلمت شركة الطيران السعودية والملكية الأردنية زبائنهما عبر «تويتر» بمنع أي أجهزة إلكترونية أكبر من الهاتف الجوال، لكن الملكية الأردنية سحبت التغريدة لاحقًا، وقال معلقون إن الشركة أصدرت المعلومة قبل الأوان، بحسب «فرانس برس».

وجاء في هذه التغريدة أن «الشرطة تحيط علمًا المسافرين على متنها إلى الولايات المتحدة أو القادمين منها بقرار منع حمل أي أجهزة إلكترونية أو كهربائية داخل مقصورات الطائرات».

«هذا الحظر تستثنى منه أجهزة الهاتف المحمول والأجهزة الطبية اللازمة خلال الرحلة للمسافرين الذين يحتاجون إليها»

وأضافت: «هذا الحظر تستثنى منه أجهزة الهاتف المحمول والأجهزة الطبية اللازمة خلال الرحلة للمسافرين الذين يحتاجون إليها».

وأوضحت الشركة: «من بين الأجهزة المحظور نقلها على متن الطائرات: الكمبيوتر المحمول والجهاز اللوحي وكاميرات التصوير وأجهزة تشغيل الأقراص الرقمية (دي في دي) والألعاب الإلكترونية... إلخ، التي يمكن وضعها في حقائب الشحن».

وأفادت وسائل إعلام أميركية بأن «القرار اتخذ لدواعٍ أمنية وخشية وقوع اعتداءات»، مشيرة إلى أنه كان يفترض أن يبقى في الوقت الراهن سريًّا.

وقالت وزارة الأمن الأميركية في بيان: «ليس لدينا تعليق حول ترتيبات احتياطية أمنية محتملة، ولكن سنعلن عن أي جديد في حينه».

ونقلت شبكة «سي إن إن» الإخبارية عن مسؤول أميركي قوله، إن قرار حظر الأجهزة الإلكترونية التي يزيد حجمها على حجم الهاتف الذكي اتخذ بسبب تهديد مصدره تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب، الفرع اليمني لتنظيم «القاعدة».

وبحسب جريدة «فايننشال تايمز» فإن قرار الحظر يشمل رحلات تسيِّرها شركات تابعة لثماني دول بينها مصر والأردن والسعودية والإمارات.