ملك الأردن لممثل ترامب: لا بديل عن حل الدولتين

أكد الملك عبد الله الثاني خلال لقائه الأربعاء الممثل الخاص للرئيس الأميركي لعملية السلام، جيسون غرينبلات، أن حل الدولتين هو «الحل الوحيد» للصراع بين إسرائيل والفلسطينيين. ووفقًا لبيان نشرته الصحف الأردنية، الخميس، فإن العاهل الأردني أكد خلال لقائه غرينبلات في عمان أن «حل الدولتين هو الحل الوحيد لإنهاء الصراع» بين إسرائيل والفلسطينيين.

وأوضح الملك «أهمية دور واشنطن في إنهاء جمود العملية السلمية وإعادة إطلاق مفاوضات جادة ومباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين على أساس حل الدولتين، باعتباره الحل الوحيد لإنهاء الصراع». وأكد أن «التوصل إلى سلام عادل وشامل يضمن قيام دولة فلسطينية مستقلة من شأنه تحقيق الأمن والاستقرار للمنطقة بأكملها».

وبحسب بيان صادر عن السفارة الأميركية في عمان تلقت «فرانس برس» نسخة منه، فإن الملك وغرينبلات «عقدا اجتماعًا إيجابيًّا أكدا خلاله أهمية تحقيق السلام بين إسرائيل والفلسطينيين وأثر ذلك على المنطقة».

وأكد العاهل الأردني خلال اللقاء «التزامه المستمر ببذل كل ما في وسعه للمساعدة في التحرك قدمًا نحو اتفاق شامل ينهي الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني على أساس حل الدولتين، وقدم رؤى حول أفضل السبل لتحريك المحادثات إلى الأمام».

وقبل وصوله الأردن كان غرينبلات أجرى مباحثات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.

واستقبل عباس، الثلاثاء، غرينبلات في مقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله في الضفة الغربية المحتلة، في أول لقاء مباشر بينه وبين ممثل عن الإدارة الجديدة للبيت الأبيض.

وكتب غرينبلات على «تويتر» بعد اللقاء أن الاجتماع كان «ايجابيًّا حول الأوضاع الحالية». وأكد عباس خلال اللقاء أن «الخيار الاستراتيجي» للفلسطينيين هو تحقيق حل الدولتين.

وقد التقى غرينبلات مساء الأثنين لأكثر من خمس ساعات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في القدس.

وجهود السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين متوقفة بالكامل منذ فشل المبادرة الأميركية في أبريل 2014. ويبقى حل الدولتين، أي وجود دولة إسرائيلية ودولة فلسطينية تتعايشان جنبًا إلى جنب بسلام، المرجع الأساسي للأسرة الدولية لحل الصراع.

وكان ترامب سجل الشهر الماضي تمايزًا جديدًا عن عقود من السياسة الأميركية حيال الشرق الأوسط، إذ أكد خلال لقائه نتانياهو في واشنطن أن حل الدولتين ليس السبيل الوحيد لإنهاء النزاع الفلسطيني - الإسرائيلي، لافتًا إلى أنه منفتح على خيارات بديلة إذا كانت تؤدي إلى السلام.

وتعد الحكومة التي يتزعمها نتانياهو الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل، وتضم مؤيدين للاستيطان دعوا منذ تولي ترامب الرئاسة إلى إلغاء فكرة حل الدولتين وضم الضفة الغربية المحتلة.