إصابة 7 أشخاص في هجوم بالفأس بألمانيا

شن رجل عمره 36 عامًا متحدر من يوغوسلافيا السابقة ويعاني من اضطرابات عقلية، هجومًا بالفأس مساء الخميس في محطة دوسلدورف للقطارات غرب ألمانيا، ما أدى إلى إصابة 7 أشخاص.

وقالت الشرطة الألمانية إن «المهاجم خرج من أحد قطارات الضواحي حاملا فأسًا وانقض على المسافرين في محطة دوسلدورف المركزية فأوقع سبعة جرحى بينهم ثلاثة إصاباتهم خطيرة وأربعة إصاباتهم طفيفة»، بحسب «فرانس برس».

الشرطة: «المشتبه به قفز بعد ذلك من جسر محاولا الفرار وأصيب بجروح بالغة لدى سقوطه»

وتابعت الشرطة في البيان، أن «المشتبه به قفز بعد ذلك من جسر محاولا الفرار وأصيب بجروح بالغة لدى سقوطه»، مشيرة إلى أنه «ليس في حالة تسمح باستجوابه وبالتالي فإن الدوافع خلف الهجوم لا تزال مجهولة».

وكانت الشرطة أفادت في بادئ الأمر عن عدة مهاجمين مشيرة إلى توقيف شخصين.

وتم إخلاء المحطة وانتشرت قوات الأمن بأعداد كثيفة في محيط المبنى مستقدمة تعزيزات من وحدات التدخل الخاصة، فيما قامت مروحية بالتحليق في سماء المدينة.

غير أن الشرطة عادت وأعلنت أن المشتبه به تحرك وحيدا واستؤنفت حركة القطارات في محطة سانت أوغوستين.

وقال شاهد لصحيفة بيلد طالبا عدم كشف اسمه: «كنا على رصيف المحطة ننتظر قطارًا. وصل القطار وخرج منه فجأة شخص يحمل فأسا وضرب الناس بالفأس».

وفي نهاية فبراير، قام ألماني عمره 35 عاما قالت وسائل الإعلام إنه كان يعاني أيضًا من اضطرابات نفسية، بصدم مارة بسيارته في هايدلبرغ بجنوب غرب ألمانيا، موقعًا قتيلا وجريحين.

مقرب من ميركل: «مهما حصل في محطة دوسلدورف المركزية، نتوجه بتعاطفنا وأفكارنا إلى الأبرياء الجرحى»

وأكد رئيس المستشارية والمقرب من المستشارة أنغيلا ميركل بيتر ألتماير دعمه الكامل للضحايا، وكتب على تويتر: «مهما حصل في محطة دوسلدورف المركزية، نتوجه بتعاطفنا وأفكارنا إلى الأبرياء الجرحى»، بحسب «فرانس برس».

وتوجه رئيس بلدية المدينة توماس غايسل إلى موقع الهجوم وقال بحسب صحيفة بيلد «إنها ضربة قاسية لدوسلدورف. ثمة كثيرون في حال الصدمة. أود أن أشكر الشرطة وفرق الإغاثة. وأتوجه بأفكاري إلى الضحايا وأقربائهم».

وتلزم السلطات الألمانية التأهب بسبب الخطر الذي يهدد ألمانيا، ولا سيما منذ الاعتداء صدما بشاحنة الذي أوقع 12 قتيلا في ديسمبر في برلين وتبناه تنظيم «داعش».

وتقدر الاستخبارات الداخلية بعشرة آلاف عدد الإسلاميين المتطرفين في البلاد بينهم 1600 يعتقد أنهم قد ينتقلون إلى تنفيذ أعمال عنف.