مصر والأردن تبحثان «حل الدولتين» بين الفلسطينيين والإسرائيليين

بحث الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي مع الملك عبدالله عاهل الأردن سبل التنسيق المشترك للوصول إلى «حل الدولتين» لإنهاء الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين واعتبرا إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية من «الثوابت القومية»، بحسب ما أعلنته الرئاسة المصرية.

واستقبل السيسي، بعد ظهر اليوم الثلاثاء العاهل الأردني بمقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة في زيارة للقاهرة تستغرق يومًا واحدًا. وقال بيان لرئاسة الجمهورية أوردته وكالة أنباء الشرق الأوسط، إن الجانبين المصري والأردني استعرضا خلال المحادثات «سبل التحرك المستقبلي في إطار السعي لكسر الجمود القائم في عملية السلام في الشرق الأوسط خاصة مع تولى إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب مقاليد الحكم في الولايات المتحدة».

وأضاف أنهما بحثا أيضًا «سبل التنسيق المشترك للوصول إلى حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية باعتبار ذلك من الثوابت القومية التي لا يجوز التنازل عنها». وكان وزير الخارجية المصري سامح شكري سلم العاهل الأردني الملك عبدالله، مطلع فبراير الجاري، رسالة من السيسي تتضمن دعوة لزيارة مصر، والأردن من الدول العربية التي ساندت مصر عقب عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي في يوليو 2013.

وتعددت الزيارات المتبادلة بين السيسي والعاهل الأردني بهدف تعزيز العلاقات الثنائية في شتى المجالات السياسية والاقتصادية، بحسب «أصوات مصرية». وتأتي زيارة الملك عبدالله لمصر بعد أيام من تقرير لصحيفة «هاآرتس الإسرائيلية» قالت فيه إن نتنياهو اجتمع سرًا قبل عام مع السيسي والملك عبدالله في منتجع العقبة الأردني على البحر الأحمر في إطار محاولة فاشلة من إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما لعقد قمة إقليمية أوسع بشأن السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

وأضافت الصحيفة أن المبادرة التي كانت تهدف لإشراك دول عربية أخرى لتحقيق السلام فشلت في نهاية المطاف بعد أن سحب نتنياهو تأييده المبدئي للفكرة معللاً ذلك بمعارضة من داخل حكومته اليمينية.

المزيد من بوابة الوسط