خامنئي: «لا مصالحة» مع من حاربوا النظام الإيراني

رفض مرشد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، آية الله علي خامنئي، المصالحة مع «أقلية صغيرة» حاربت النظام الإيراني.

وقال خامنئي في خطاب أمام آلاف الأشخاص: «يتحدث البعض عن مصالحة وطنية، هذا لا معنى له (لأن) الناس موحدون عندما يتعلق الأمر بالدفاع عن الإسلام وإيران واستقلال البلد ومقاومة العدو، الناس تتحرك بكل قواها».

وأضاف متسائلاً: «هناك ربما اختلافات بشأن موضوع سياسي أو آخر، لكن لماذا تتحدثون عن مصالحة؟».

واستبعد خامنئي مصالحة «مع من شتموا عاشوراء (..) ومن قاموا بطريقة فظيعة ومخزية بالتعرض للباسيدج (شرطة دينية) في الشارع»، مضيفًا أنهم «أقلية صغيرة في إيران».

وتتهم السلطات متظاهرين كانوا احتجوا في 2009 على إعادة انتخاب الرئيس المحافظ محمود أحمدي نجاد بمهاجمة الباسيدج وبأنهم رقصوا وغنوا في الشارع أثناء يوم عاشوراء الحزين.

وكان تم قمع تلك التظاهرات التي نظمت بدعوة من مير حسين موسوي ومهدي كروبي اللذين خسرا في الانتخابات أمام أحمدي نجاد، وتم توقيف آلاف الأشخاص.

وأشارت الصحف الإيرانية مؤخرًا إلى فكرة «مصالحة وطنية بين مختلف المجموعات السياسية»، موردة تصريحات للرئيس الإصلاحي الأسبق محمد خاتمي أدلى بها الأسبوع الماضي.

ورد عليه عديد المسؤولين المحافظين مؤكدين أن على قادة المعارضة أولاً «أن يعترفوا بأخطائهم وطلب الصفح قبل الحديث عن مصالحة».

ويخضع الرئيس الأسبق خاتمي نفسه للتضييق. ولا يسمح لوسائل الإعلام بنشر تصريحاته أو صوره وهو أيضًا ممنوع عمليًا من المشاركة في المناسبات الرسمية. لكنه يظل رغم كل شيء زعيم المعسكر الإصلاحي.

المزيد من بوابة الوسط