قادة الجيش الأميركي يشتكون من ضعف جهوزيته ونقص تمويله

حذر عدد من كبار القادة العسكريين الأميركيين، الكونغرس، الثلاثاء من أن جيش الولايات المتحدة يعاني قدمًا في تجهيزاته ونقصًا في تمويله وطواقمه مما يضعف جهوزيته.

ويؤكد القادة أن سنوات من التقشف في عهد أوباما أدت إلى إضعاف الجيش وجهوزيته للتعامل مع عدد كبير من التحديات العالمية.

وقال رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب مارك ثورنبري: «ما زلت أشعر بالقلق (...) من الأدلة التي تتراكم بشأن الضرر الذي لحق بجيشنا في السنوات الأخيرة والضغوط التي تتعرض له هذه القوات». وأضاف: «مع إدارة جديدة وكونغرس جديد، لدينا فرصة للبدء بالإصلاح».

«الأسطول الجوي الأميركي هو اليوم الأصغر حجمًا والأقدم (...) في تاريخنا»

وقال الجنرال ستيفن ويلسون نائب قائد سلاح الجو خلال جلسة استماع أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب: «إن الأسطول الجوي الأميركي هو اليوم الأصغر حجمًا والأقدم (...) في تاريخنا».

وأضاف قائلاً: «إن طياري المقاتلات الحربية يقومون بما معدله 10 طلعات و14 ساعة طيران شهريًّا، وهذا ضئيل للغاية».

وأشار إلى أن «خصوم الولايات المتحدة قاموا بتحديث قواتهم لمنافستها، وأن روسيا والصين راقبتا قتالنا وتعدان قواتهما. علينا أن نعد لمحاربة أي خصم».

من جهته قال الأميرال بيل موران نائب قائد سلاح البحرية: «لدينا طائرات هورنيت حربية كان يفترض في الأصل أن تطير ستة آلاف ساعة، ونحن ندفعها نحو الثمانية آلاف والتسعة آلاف ساعة»، مضيفًا: «خلال يوم اعتيادي في البحرية يكون هناك ما بين 25 و30% من طائراتنا في المراجعة أو الصيانة».

«لدينا تأخير بأكثر من تسعة مليارات دولار في الإنفاق على صيانة منشآتنا التحتية»

بدوره قال الجنرال غلين والترز نائب قائد سلاح مشاة البحرية (المارينز): «لدينا تأخير بأكثر من تسعة مليارات دولار في الإنفاق على صيانة منشآتنا التحتية».

وخلال الجلسة أكد الضباط أن «مطالبتهم بتمويلات إضافية لا تعني أنهم لا يؤيدون الاقتصاد في النفقات حيث أمكن».

وذكر الضباط أعضاء اللجنة النيابية أن سلاحي البر والجو يؤيدان إغلاق عدد من القواعد العسكرية في أنحاء مختلفة من البلاد لأنهم يعتبرونها دون جدوى، ولكن الكونغرس يرفض إغلاقها.

وقال الجنرال ويلسون: «نعتقد أن لدينا في قواعدنا فائضًا في القدرات نسبته 25%».

ترامب يعد في زيارة لقادة القيادة المركزية الأميركية بـ«طائرات جميلة جديدة وتجهيزات جميلة جديدة»

وكان هؤلاء القادة عرضوا وجهة نظرهم على الرئيس دونالد ترامب الذي وعدهم بـ«إعادة بناء الجيش عن طريق زيادة مخصصاته بعدما كانت النفقات العسكرية خضعت للتقشف في عهد باراك أوباما»، بحسب «فرانس برس».

ووعد ترامب في زيارة لقادة القيادة المركزية الأميركية الاثنين بـ«طائرات جميلة جديدة وتجهيزات جميلة جديدة».

والجيش الأميركي هو حاليًّا، وبفارق كبير، أقوى جيش في العالم والأكثر كلفة ويملك قواعد في جميع أنحاء العالم. وتبلغ ميزانيته السنوية 600 مليار دولار فيما تضم صفوفه 1.3 مليون جندي في الخدمة الفعلية.

المزيد من بوابة الوسط