ميركل تزور تركيا للحد من توتر العلاقات بين البلدين

تقوم المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، الخميس، بأول زيارة إلى تركيا منذ محاولة الانقلاب الفاشلة في يوليو.

وتلتقي ميركل في زيارتها العاصمة التركية، الرئيس رجب طيب أردوغان، ورئيس الحكومة بن علي يلديريم، في وقت تراجعت فيه العلاقات بين البلدين بعد الانقلاب الفاشل.

وقال الناطق باسم ميركل، شتيفن سايبرت، «إن الزيارة تتم لأننا على قناعة بضرورة الحفاظ على اتصال مستمر مع تركيا الشريك المهم في الحلف الأطلسي». مضيفًا: «الحوار مهم في هذه المرحلة».

وتأتي الزيارة قبل أشهر على انتخابات مهمة في ألمانيا واستفتاء في تركيا على الأرجح في أبريل المقبل حول تعديل دستوري يعزز من سلطات أردوغان.

أما ميركل فأمامها استحقاق انتخابي في سبتمبر ستطغى فيه مسألة الهجرة والعلاقات مع أنقرة، إذ يعيش في ألمانيا نحو ثلاثة ملايين من أصل تركي.

وتراجعت العلاقات بشكل ملحوظ بين أنقرة وبرلين منذ محاولة إطاحة أردوغان في يوليو، التي تلتها عمليات تطهير على نطاق واسع أثارت القلق في أوروبا.

ودعا المسؤولون الألمان السلطات التركية مرارًا إلى احترام دولة القانون، بعد سجن أكثر من 43 ألف شخص في تركيا بينما فُصل أو أُوقف عن العمل أكثر من مئة ألف آخرين منذ 15 يوليو.

من جانبها، تتهم تركيا ألمانيا بإيواء «إرهابيين»، وتؤكد أن برلين ترفض تسليم مشتبه بتورطهم في الانقلاب الفاشل وأعضاء في منظمات تحظرها أنقرة مثل حزب العمال الكردستاني أو مجموعات من اليسار المتطرف.

وصرح نائب رئيس الوزراء التركي، ويسي كايناك، أن «ألمانيا بلد شرع أبوابه أمام كل الإرهابيين الذين يثيرون المشاكل لتركيا».

 

المزيد من بوابة الوسط