المعارك تحاصر آلاف المدنيين في اليمن

أفادت الأمم المتحدة وسكان أن المعارك بين الحوثيين والقوات الحكومية في جنوب غرب اليمن تحاصر عشرات آلاف المدنيين، فيما تحدثت مصادر عسكرية وطبية عن سقوط 31 قتيلاً في مواجهات جديدة اليوم الأربعاء.

وتتركز المعارك داخل مدينة المخا وحولها على البحر الأحمر والتي تحاول القوات الحكومية مدعومة بالتحالف العربي منذ أيام عدة استعادتها من المتمردين الحوثيين وحلفائهم. وأكد عدد كبير من سكان المخا التي لا يزال فيها ما بين عشرة آلاف و12 ألف شخص أنهم لا يستطيعون الفرار بسبب شراسة المعارك، بحسب «فرانس برس».

وفي بيان أمس الثلاثاء، أعرب منسق الأمم المتحدة الإنساني جايمي ماكغولدريك عن «قلقه البالغ حيال سلامة المدنيين» في المخا وفي مدينة ذباب التي استعادتها القوات الحكومية بعيد بدئها عملية عسكرية واسعة على الساحل الغربي لليمن في السابع من يناير.

وأضاف المسؤول الأممي أن العمليات العسكرية «أجبرت معظم سكان ذباب على الفرار من المنطقة في حين أن ما بين عشرين ألفا وثلاثين ألف شخص لا يزالون محتجزين في المخا، أي نحو ثلث السكان». ولفت إلى أن «الضربات الجوية والقصف وهجمات القناصة في المخا وحولها أسفرت عن مقتل وإصابة عشرات المدنيين»، داعيًا إلى وقف العمليات القتالية لتسهيل إيصال المساعدات إلى المدينة.

وقتل اليوم 25 حوثيًا وستة جنود في معارك جديدة للسيطرة على المخا بحسب مصادر عسكرية، وأكدت مصادر طبية هذه الحصيلة. وتخوض القوات التابعة للرئيس عبدربه منصور هادي بدعم من التحالف بقيادة الرياض معارك على ثلاث جبهات في المخا من دون أن تتمكن من التقدم في وسط المدينة، وفق مصادر عسكرية وسكان.

وفي شمال البلاد، قتل ستة أفراد في عائلة واحدة في غارة جوية في الضاحية الجنوبية للعاصمة صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون منذ 2014، وفق ما نقل الدفاع المدني مشيراً إلى أن طفلة في السابعة نجت من الغارة.

المزيد من بوابة الوسط