ترامب يعلن «حربه الأولى» و الناطق باسمه يهدد الصحافة الأميركية

اتهم الناطق الجديد باسم البيت الأبيض، شون سبايسر، وسائل الإعلام الأميركية بالتقليل من حجم الحشد الجماهيري خلال مراسم تنصيب الرئيس المنتخب دونالد ترامب، يوم الجمعة الماضي، الذي قال: «لدي حرب مستمرة مع الإعلام».

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده سبايسر في البيت الأبيض، لأول مرة عقب تولي ترامب رئاسة البلاد رسميًّا، حيث انتقد تغطية وسائل الإعلام مراسم استلام الإدارة الجديدة السلطة، وفق وكالة «الأناضول».

البيت الأبيض: الحشد الجماهيري الذي شهدته مراسم التنصيب هو الأكثر ازدحامًا

وقال سبايسر: «إن الحشد الجماهيري الذي شهدته مراسم التنصيب هو الأكثر ازدحامًا بالنسبة للمراسم السابقة»، معتبرًا أن وسائل الإعلام تعمدت التقليل من حجمه لخفض مستوى الدعم إلى الحد الأدنى.

وأشار سبايسر إلى تغريدة نشرها مراسل مجلة التايم الأميركية الأسبوعية لشؤون البيت الأبيض، زيك ميلر، على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، ادعى فيها أن إدارة ترامب قامت برفع تمثال نصفي لزعيم حركة الحقوق المدنية الأسود مارتن لوثر كنغ من المكتب البيضاوي.

وكذب البيت الأبيض لاحقًا هذه المعلومات، بإظهار صورة للتمثال النصفي، ما دفع الصحفي للاعتذار.

سبايسر، وبرغم أنه أعلن في تغريدة من على صفحته على «تويتر»، قبول اعتذار ميلر، إلا أنه وصف فعله في بيان البيت الأبيض المتلفز بكونه «غير مسؤول ومتهور».

وهاجم سبايسر جريدة «نيويورك تايمز»، قائلً إنها «طبعت صورة للحشود هي الأخرى محرفة»، مشيرًا لعدم إمكانية معرفة الأعداد الدقيقة للحشود بسبب عدم إعلان دائرة المتنزهات الوطنية المسؤولة لأرقام المحتشدين.واعتبر أن ما قامت به هذه الوسائل الإعلامية «خاطئ ومخزٍ».

الناطق باسم ترامب: ما قامت به وسائل الإعلام «خاطئ ومخزٍ» وسنقوم بمساءلة الصحافة

وأكد سبايسر أن وسائل الإعلام التي تؤكد دائمًا «مساءلة دونالد ترامب. أقول لهم هنا إن هذا طريق ذو اتجاهين، وسنقوم بمساءلة الصحافة».

وكان ترامب انتقد الصحافة في كلمة ألقاها على حشد من موظفي وكالة المخابرات المركزية (سي آي إيه)، متهمًا إياها بتعكير صفو علاقته مع الأجهزة الاستخبارية الأميركية.

وقال ترامب في كلمته: «لدي حرب مستمرة مع الإعلام، وهم نوعًا ما مَن جعلها (علاقة ترامب) كما لو كان لدي عداء مع الأجهزة الاستخبارية».

ترامب في كلمته أمام موظفي المخابرات: لدي حرب مستمرة مع الإعلام

واحتدت مشاعر العداء بين دونالد ترامب ومسؤولي الأجهزة الأمنية بعد تسريب تقرير لوكالة المخابرات المركزية عن قرصنة روسيا على الانتخابات الأميركية وهو ما جعل ترامب يتهم رئيس الوكالة، جون برينان بوقوفه وراء التسريب.

المزيد من بوابة الوسط