ترامب يوقع على مرسوم تعيين ماتيس وزيرًا للدفاع

وقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب على أول المراسم التنفيذية في مكتبه بالبيت الأبيض، عقب تنصيبه رئيسًا، إذ وقع على أمر تنفيذي يقضي بتخفيف الأعباء التنظيمية المتعلقة بقانون الرعاية الصحية، الذي سنه الرئيس السابق باراك أوباما، كما وقع أيضًا على مرسوم تنصيب وزير الدفاع الجديد جيمس ماتيس، وكذلك وزير الداخلية جون كيلي.

وصادق مجلس الشيوخ الأميركي بالأغلبية الساحقة على تولي الجنرال جيمس ماتيس منصب وزير الدفاع والرجل الأول لقيادة البنتاغون، وتأتي هذه المصادقة كأولى الخطوات التي يتخذها المجلس بعد تنصيب ترامب رسميًا رئيسًا للولايات المتحدة.

ويعد ماتيس أول مسؤول في الإدارة الأميركية الجديدة يتم الإعلان عن تعيينه في منصبه. وكان اختيار ماتيس لهذا المنصب محكومًا بقانون أميركي ينص على أن يترشح لتولي مثل هذا المنصب شخصيات خارج الخدمة العسكرية أو العامة لمدة لا تقل عن سبع سنوات.

وماتيس هو الضابط السابق في سلاح مشاة البحرية الأميركية، وكانت له مواقف ناقدة بشدة لسياسة إدارة الرئيس باراك أوباما تجاه الشرق الأوسط، وخاصة تجاه إيران. والجنرال ذو الخبرة الميدانية الواسعة كان قاد كتيبة هجومية خلال حرب الخليج الأولى العام 1991، كما كان قائدًا لقوة خاصة عملت في جنوب أفغانستان في العام 2001 وشارك أيضًا في غزو العراق في 2003 ولعب دورًا رئيسيًا في معارك الفلوجة المعروفة بشراستها

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بعد أدائه القسم في مراسم تنصيبه رئيسًا للولايات المتحدة أمس الجمعة، عن الخطوط العريضة لسياسة إدارته المبنية على ما قاله إنه «المصلحة الأميركية أولاً» وإخراج البلاد من حالة أزمتها، وإعادة القرار للأميركيين «الذين نسيت الإدارة في واشنطن همومهم وقضاياهم».

وتعهد ترامب في خطاب تنصيبه بالقضاء على الإرهاب، وقال إنه «سيقيم تحالفات جديدة ويوحد العالم المتحضر، من أجل اجتثاث الإرهاب الإسلامي من على وجه الأرض» حسب وصفه.

المزيد من بوابة الوسط