الأردن: تعديل حكومي يطيح بوزيري الخارجية والداخلية

أجرى رئيس الوزراء الأردني هاني الملقي، اليوم الأحد، تعديلاً في حكومته شمل ستة وزراء، وشهد خصوصًا تعيين وزيرين جديدين للخارجية والداخلية، بحسب ما أفاد بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني.

وقال بيان نقلته «فرانس برس» إن «الإرادة الملكية السامية أصدرت، اليوم الأحد، موافقة على إجراء تعديل على حكومة هاني الملقي». وبحسب البيان فقد تم تعيين أيمن الصفدي وزيرًا للخارجية بدلاً من ناصر جودة وغالب الزعبي وزيرًا للداخلية بدلاً من سلامة حماد، ويتولى جودة حقيبة الخارجية منذ العام 2009.

وعيِّن ممدوح العبادي وزيرًا للدولة لشؤون رئاسة الوزراء بدلاً من فواز أرشيدات وبشر الخصاونة وزيرًا للدولة للشؤون القانونية (منصب مستحدث)، وعمر الرزاز وزيرًا للتربية والتعليم بدلاً من محمد ذنيبات وحديثة الخريشة وزيرًا للشباب بدلاً من رامي وريكات.

كما قدم جواد العناني نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية وزير الدولة لشؤون الاستثمار، ويوسف منصور وزير الدولة للشؤون الاقتصادية استقالتيهما من منصبيهما. وكان نحو 47 نائبًا في مجلس النواب الاردني طالبوا بحجب الثقة عن وزير الداخلية، سلامة حماد، بعد الأحداث الأمنية التي شهدتها محافظة الكرك جنوب المملكة العام الماضي.

وتأتي استقالة نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية جواد العناني ووزير الدولة للشؤون الاقتصادية يوسف منصور في ظل تداول أنباء عن عزم الحكومة فرض ضرائب جديدة على بعض السلع والمشتقات النفطية من أجل تحسين إيرادات الدولة.

وتأثر اقتصاد الأردن الذي يعاني شح الموارد الطبيعية والذي يستورد 98 بالمئة من احتياجاته من الطاقة بشدة جراء النزاعين في العراق وسورية. وتؤوي المملكة نحو 680 ألف لاجئ سوري فروا من الحرب في بلدهم منذ مارس 2011، يضاف إليهم، بحسب الحكومة نحو 700 ألف سوري دخلوا الأردن قبل اندلاع النزاع. وتقول عمان إن خطة الاستجابة الأردنية للأزمة السورية للفترة 2017 - 2019 تتطلب دعمًا بنحو 7.7 مليارات دولار للتعامل مع هذه الأزمة.

المزيد من بوابة الوسط